قتل ما لا يقل عن 49 شخصاً، بينهم مقاتل واحد فقط، و47 مدنياً بينهم 16 طفلاً وأربع نساء، وإصابة 250 آخرين بجروح، بسبب استخدام الذخائر العنقودية في 83 هجوم وثقتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
أما مخلفات تلك الذخائر فقد تسببت في مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، أي أن مجموع الضحايا بلغ 64 شخصاً، نحو 50% من الضحايا نساء وأطفال، و98% من الضحايا مدنيون.
وأوضح رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني أن الذخائر العنقودية تصنف على أنها سلاح عشوائي.
وأضاف أن النظام السوري يستمر في استخدامه الذخائر العنقودية بخرق القانون الدولي مستنداً على ردة الفعل شبه المعدومة من المجتمع الدولي، بل يزيد من عدوانه الصارخ عبر استخدام الذخائر العنقودية داخل الأحياء السكنية بشكل رهيب، وهذا يشكل تهديداً جدياً للمجتمع لسنوات.
وتحتوي القنابل العنقودية على عشرات أو مئات من القنابل الصغيرة ويمكن إطلاقها بواسطة الصواريخ أو رميها من الجو. وينتشر أثر المتفجرات في مناطق واسعة دون تمييز في الطبيعة، كما يمتد مفعولها في التشويه والقتل لفترة طويلة عند انفجار القنابل الصغيرة التي لم تنفجر عند شن الهجوم.

