بدأت بعض العواصم الأوروبية ومنذ بداية الثورة في العام 2011 بتمويل عمليات تحقيقٍ خاصة في ارتكاب النظام السوري لجرائم حرب وفق ما كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض العواصم الغربية تجري عمليات بحث للحصول على أدلة ووثائق تؤكد جرائم الحرب التي ارتبكها الأسد ويمكن أن تدينه ويقدم بها للمحكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية من الحكومات الغربية التي تمول فريقين للتحقيق في ارتكاب نظام الأسد جرائم حرب.
وأضافت الصحيفة أن: “المحللون يؤكدون أن عمليات البحث عن الوثائق أمر مهم ويجب الحصول عليها على الفور قبل أن تقوم أية جهة بإخفائها”.

