
قال رئيس هيئة التنسيق السورية (حسن عبد العظيم) أن “المعارضة السورية تعتزم عقد اجتماع بالقاهرة برعاية مصر وجامعة الدول العربية، بهدف التوصل إلى بلورة رؤية موحدة بشأن حل سياسي للأزمة في سوريا، دون أن يحدد من هي الاطراف التي ستحضر الاجتماع”.
وصرح “عبدالعظيم”، اليوم الاثنين، أن “حل الأزمة السورية لم يعد سوريا – سوريا وإنما أصبح حلا سوريا – عربيا – إقليميا ودوليا”.
وقال أنه “لا سبيل لوقف هذه الأعمال إلا بحل سياسي يستند إلى نتائج مؤتمري جنيف 1 وجنيف 2، والذي نص على تشكيل هيئة لإدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية”، مضيفاً أن عناصر الحل السياسي هي “إقناع النظام والضغط عليه، والعمل على عقد جولة ثالثة من المفاوضات بين وفدي الحكومة والمعارضة، والتي تكون متوازنة تمثل كافة أطياف المعارضة من الداخل والخارج، إضافة إلى العمل على وقف القتال وإطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين والأسرى، وكذلك تسيير إيصال المساعدات الإغاثية الإنسانية، وتشكيل هيئة حكم أو حكومة انتقالية لديها صلاحيات تنفيذية تستطيع بموجبها أن تضع إعلانا دستوريا أو مشروع دستور جديد، وقانون انتخابات وآخر للأحزاب، على أن تجرى انتخابات برلمانية ورئاسية تنقل سوريا من الوضع الحالي إلى دولة مدنية ديمقراطية وإلى نظام جمهوري تعددي”.
ورداً على سؤال بشأن موقف المعارضة حيال رفض الرئيس الأسد مطالبها بشأن الحل السياسي، قال عبدالعظيم: “نحن نعمل على إنقاذ سوريا الشعب والدولة، والدول الداعمة للنظام مثل إيران وروسيا لها مصالح في سوريا، وتعترف بأن استمرار الصراع المسلح والقتال يهدد مصالحها تلك”، معتبرا أن النظام السوري لا يستطيع وحده أن يقرر، وحتى المعارضة المسلحة لا تستطيع بمفردها أن تقرر.
حسن عبد العظيم من مصر يدعو لـ “اجتماع المعارضة من أجل التفاوض مع النظام”

