قالت الأمم المتحدة في بيان صدر عنها، أمس، أن “45 قافلة مساعدات دخلت إلى سوريا حتى منتصف الشهر الحالي من خلال الأردن وتركيا مؤخراً، لتصل إلى حوالى 600 ألف شخص في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة”.
وقال البيان أن “المساعدات تضمنت مواد غذائية ومستلزمات صحية وأدوية”، مشيراً إلى النقص الكبير في دخول المستلزمات الطبية، ذولك بسبب القيود المفروضة من قبل “أطراف النزاع”، وسوء الأوضاع الأمنية في المناطق التي استهدفتها القوافل.


