
وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، حول استهداف قوات المعارضة الممثلة بـ”جيش الإسلام”، العاصمة السورية دمشق بعشرات القذائف الصاروخية.
وذكرت الوزارة في رسالتها، التي نشرتها وكالة سانا، أن “المعارضة استهدفت دمشق بـ 115 قذيفة صاروخية، سقطت على منازل المدنيين الآمنين، وعلى مدارس وجامعات أبنائهم، وبالقرب من مقار حكومية ودبلوماسية ودولية”.
وطالبت الوزارة في رسالتها مجلس الأمن والأمم المتحدة بـ”اتخاذ إجراءات فورية للضغط على الدول الراعية للإرهاب، لتتوقف عن دعم وتمويل وتدريب التنظيمات الإرهابية في سوريا، وأن تمنع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى سوريا”.

