أرسل الشيخ السوري (سارية الرفاعي) رسالة إلى السوريين من الطائفة الدرزية، لتحذيرهم من “تلاعب النظام” بهم.
وقال الرفاعي في رسالته: “بعد الضربات الموجعة التي وجهها الثوار للنظام في درعا، بدأ النظام يلعب على وتر الأقليات، ورجع إلى اسطوانته القيمة، بأنه حام للأقليات التي ما رأينا أحداً، أشد استباحةً لها منه”.
وأضاف أنه قد وصله أنباء تفيد “بحشد النظام السوري لجاناً شعبيةً مكونة من الدروز في السويداء، ليجعل منهم خطاً دفاعياً، وليورطهم بحرب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل”.
وحذر في رسالته أهالي الطائفة الدرزية من أن يكونوا “مطية يركبها النظام ثم يرميها حين تنتهي صلاحيتها”، مؤكداً أن “الوطن يتسع للجميع حين نقف صفاً واحداً بوجه الظالم”.
وتأتي رسالة الشيخ الرفاعي بعد يومين من إصدار الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين (الدروز) لبيان، أعلنت فيه عن سعيها لـ “طلب تأمين السلاح والدعم اللوجستي المناسب من الحكومة السورية لأبناء السويداء الراغبين في التسلح”.
مشيرةً إلى أن أنها ستطلب من الحكومة السورية تأمين الإشراف المباشر على تدريب الراغبين في القتال، للعمل تحت قيادة الجيش العربي السورية.
كما دعت الرئاسة الروحية جميع اللجان الشعبية والفصائل المسلحة في السويداء، إلى “إصدار بيانات رسمية موثقة تبدي فيها استعدادها لهذا الأمر.. للوصول إلى خط دفاع متماسك يؤمن حماية البلد وأبنائه”.


