الحل السوري – خاص
ألغى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) العديد من الإجراءات والشروط التي كان يطلبها لتجنيد المواطنين في صفوفه بمحافظة #الرقة، بعد تقدم القوات المشتركة (وحدات حماية الشعب – الجيش الحر) التي أصبحت على بعد نحو 50 كم فقط من مركز مدينة الرقة، وفق ما أفاد نشطاء #حملة_الرقة_تذبح_بصمت.
وقال أبو ابراهيم الرقاوي (أحد مؤسسي الحملة) في حديث لموقع #الحل_السوري، إن “التنظيم أطلق نداءً عبر مكبرات المساجد التي يديرها، يطلب فيه من المدنيين في الرقة بالالتحاق بصفوفه، بعد أن ألغى معظم شروط الالتحاق”.
وأوضح المصدر أنه “بإمكان أي شخص التوجه إلى مكاتب التجنيد التابعة لداعش في الرقة، وتسجيل بياناته الشخصية، ليتم تزويده بالسلاح وإرساله إلى جبهات القتال”.
وأشار الناشط إلى أن دعوات التنظيم الجديدة لم تلق استجابة واسعة بين صفوف الأهالي، “إلا القلائل الذين وافقوا على الانضمام من أجل الحصول على المال”.
وبالتزامن مع إطلاق دعوات التجنيد، قام التنظيم وفق الرقاوي، بـ “إجبار موظفيه المدنيين (المبايعين لداعش) الذين يشغلون مناصب إدارية على الالتحاق بساحات القتال، دون الخضوع لمعسكرات تدريب”.
كما أوضح الناشط أن “العديد من موظفي مكتب حماية المستهلك، وشرطة المرور، أرسلوا إلى ساحات القتال، وقتل منهم أعداد كبيرة، بسبب عدم خبرتهم على حمل السلاح”.
وكان تنظيم داعش يسيطر منذ مطلع العالم الماضي على كامل محافظة الرقة، إلا أن مقاتلي الوحدات المشتركة تمكنوا خلال الأسابيع الماضية عبر هجوم مزدوج (من رأس العين شرقاً وكوباني غرباً) من السيطرة على أجزاء واسعة من الجزء الشمالي للمحافظة، والوصول إلى مشارف مدينة الرقة التي جعلها التنظيم عاصمة له في #سوريا.

