الحل السوري – خاص
أكد نشطاء إعلاميون قيام #النظام_السوري وتنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، بقصف أحياء مدينة #دير_الزور، بالطيران وقذائف الهاون، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين.
حيث قال الناشط مجاهد الشامي (مؤسس حملة #ديرالزور_تذبح_بصمت)، في حديث لموقع الحل السوري، إن الطيران الحربي التابع للنظام السوري “استهدف الأحياء الخارجة عن سيطرته في المدينة بعدد من الغارات، توزعت على مناطق العرضي والحديقة المركزية والتكايا والحميدية”.
كما أفاد الناشط بأن تنظيم داعش استهدف، بقذائف الهاون، المناطق المحاصرة في مدينة ديرالزور والخاضعة لسيطرة النظام، “أسفرت عن إصابة الكثير من المدنيين”. لافتاً إلى أن القصف “تركز على حي الجورة، وسقطت القذائف في منطقة جامع الصحابة، وعلى الطريق العام في الحي”.
وأعلن نشطاء إذاعة ديرالزور، أن قذائف الهاون التي استهدف بها داعش حي الجورة المحاصر “وصل عددها إلى خمسة على الأقل، وأدت إلى وقوع العديد من الإصابات في صفوف المدنيين، وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان سقوطها”.
وتتوزع السيطرة في محافظة ديرالزور بين تنظيم داعش والنظام السوري، حيث يسيطر التنظيم المتشدد على كامل الريف وأجزاء من المدينة، بينما يسيطر النظام على عدد من الأحياء داخل المدينة (يحاصرها داعش منذ ستة أشهر).
وفي سياق مشابه، أفاد الناشط بديع محمد، موقع الحل السوري، بأن تنظيم داعش اعتقل أحد مشايخ الصوفية (الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب تتعلق بسلامة الشيخ) من منزله في بلدة #البصيرة (ريف ديرالزور الشرقي)، بعد أن كان قد منعه قبل أيام من الإمامة والخطابة، في حادثة ليست الأولى من نوعها.
حيث يقوم داعش بالتضييق على أتباع الطريقة الصوفية، ويلاحق ويعتقل معظم شيوخ المذهب، وفي بعض الأحيان يقوم بإعدامهم. حيث نفذ في الشهر الرابع من هذا العام، سلسلة من الاعتقالات بحق شيوخ الطريقة في #الرقة، وأعدم الشيخ محمد صالح الحسين (الذي يعد من أبرز شيوخ المحافظة الشمالية).

