رشا عباس
نسمع كثيراً عن موضوع المناطق الآمنة هذه الأيام، تبدو هذه فرصة مناسبة لتجارب طليعية هامة تؤسس للمستقبل في المواطنة والإدارة البديلة، ومن الممكن أن تتحول هذه المناطق إلى مساحة خصبة لزرع بذار اليوتوبيا المرتقبة. من مقترحات النشاطات والمنشآت والفعاليات التي يمكن تنفيذها بهذا الشأن:
دورات تمكين الناشط: حمايةً لمستقبل الناشط من الضياع بعد انحلال المنظمات العاملة في الشأن السوري مستقبلاً، وبقاءه بلا حرفة يتقنها، يجب أن تتضمن أرض المستقبل مشاريع لتنمية قدرات الناشط وزجّه في الحياة الفاعلة، من خلال ورشات للحياكة والطبخ.
معامل قرميد للتصدير إلى #تركيا: القصور هناك لن تبنى لوحدها.
مدينة الأكاديميات: تتضمن أقسام الكتلة الجامعية هذه كلّ ما يؤهل المرء للعب دور فاعل في بناء المستقبل. قسم الميديا على سبيل المثال والذي يوفر تدريباً ممتازاً لتسجيل الفيديوهات الشخصية وكيفية نشرها وضبط الإعدادات لتنتشر على أوسع نطاقٍ ممكن. قسم الإذاعات ذات التأثير الفعال في الحرب النفسية للوصول إلى هدف إذاعة لكل مواطن والتدريب على ملء ساعات البث.
برامج إعادة إندماج: بعد أنّ تعرض الكثيرون من اللاجئين في دول المغترب إلى دورات الإندماج عديمة الجدوى في مجتمعاتهم الجديدة، يتوجب فكّ هذه اللعنة وكسرها في برامج إعادة الإندماج الغنية بحلقات تحضير الأرواح وكتابة الحجب، وكلّ الأمور الأخرى النافعة للأمم الناهضة.
حقل تدريب المقاتلين: يتم تخصيص مساحة نموذجية لتدريب المقاتلين العشرة الذين تشرف #الولايات_المتحدة بنفسها على تدريبهم، بحيث يركّز التدريب على تقنيات عملية للمقاتلين مثل التمرّن على الطريقة الأفضل لتسليم أنفسهم، والتصرف لدى خطفهم من قبل المجموعات التي يشتبكون معها. لا داعي لاقتطاع مساحات كبيرة من الأرض لهذه المهمة، من الممكن أن يتم ذلك في أيام العطلة الصيفية وأوقات المساء في باحة مدرسة المنطقة.
صومعة المهرّبين والمزوّرين: عوضاً عن أن تبقى مهن هامة وحيوية مثل التهريب، ضرب جوازات السفر والشهادات الجامعية في الظل ودون ضوابط تحمي الحرفيين، يتم إنشاء منطقة حرة للمهربين والمزورين الذين سيتم تنظيم عملهم في نقابات مهنية تدعم كفاحهم.
الترفيه بواسطة الأموات: وفقاً للاستطلاعات والدراسات المسحية، من وسائل الترفيه المفضّلة لدى السوريين هو الحصول على صور شخصية خاصة مع الأموات، ولأنّ الترفيه حاجة أساسية لتوفير أفراد مرحين يبنون مستقبل البلاد بهمة، وكما يقول المثل الشعبي السوري: “العمل بلا لعب يجعل جاك صبياً متبلداً”، من الممكن تزويد دور الملاهي بجدار خشبي يحمل صور المشاهير الراحلين مع فتحة دائرية إلى جانب كلّ منهم يحشر المواطن رأسه بها لأخذ الصور.
مركز يوري للتنويم المغناطيسي: في ظل الإمكانيات العسكرية المخنوقة، من الممكن اعتماد عوالم الطاقات الخارقة للإنسان كسلاح استراتيجي يميّز المنطقة. لتجميع الجهود المبذولة في هذا السياق ضمن إطار ناظم يضمن فاعليتها، يتم إنشاء مركز يوري للتنويم المغناطيسي للسيطرة على عقول الأعداء، ويرشّح لإدارته شخص عرف بالاعتماد على الطاقات الروحانية لحل المشاكل الكبرى بدون ذكر أسماء. كلمات مفتاحية: استخارة _ صور تعبيرية

