أفادت مصادر مطلعة في دمشق بهروب مدير إحدى شركات الصرافة الخاصة خارج سوريا، لكنها لم تحدد اسمه والشركة التي يديرها.
وتشير المعلومات التي نقلتها صحيفة «الوطن» الموالية للحكومة السورية، إلى أن هناك معلومات باحتمال تورط مسؤولين في #الشركة بتهريب العملة الأجنبية المخصصة للتجار إلى خارج البلد، كما أن هناك احتمال آخر من وجود شركاء لهم كانوا يسهلون ويغطون عمل الشركة.
وأضافت الصحيفة، أن أوساط الصرافة تتناقل أحاديث عن توقع وجود وثائق وهمية للاستيراد، أو لبضائع لم تصل، أو تدوير للوثائق أكثر من مرة لتبرير طلبها الدولار من #مصرف_سوريا_المركزي.
وكان موقع «الاقتصاد السوري»، قد كشف في خبر له عن اسم الشركة، مشيراً إلى أن السلطات السورية أغلقتها في وقت سابق رغم ثقلها في سوق الصرافة.
يأتي هذا وسط مطالبات للمركزي بالتوقف عن ضخ دولارات التدخل في شركات #الصرافة والاعتماد على المصارف الحكومية في هذا الأمر.
وأوضحت المصادر الإعلامية أنّ حادثة إغلاق إحدى شركات الصرافة، وهروب مديرها على خلفية عمليات تزوير وتلاعب بدولارات المركزي، تشير بوضوح إلى أن المتلاعبين بأسعار الصرف ليس صفحات العملات أو الصفحات الاقتصادية بحسب اتهام حاكم المصرف المركزي، وإنما شركات الصرافة بالدرجة الأولى، والتي تعرضت الكثير منها للإغلاق خلال السنوات الثلاث الماضية.

