الحل السوري – وكالات
قدمت وكالة رويترز تحليلاً لبيانات صادرة عن وزارة الدفاع الروسية، أكدت فيه أن الطائرات الروسية “قصفت بكثافة مناطق تقطنها الأقلية التركمانية في #سوريا”.
وقالت الوكالة إن بيانات الوزارة تظهر أن “الغارات ضربت 17 موقعاً محدداً بالاسم على الأقل، في مناطق للتركمان، منذ بدء الغارات الروسية في #سوريا نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي”.
مشيرةً إلى أنه من واقع البيانات، يظهر أن الصواريخ الروسية “دمرت مخازن ذخيرة ونقاط قيادة ومصنعاً لصنع المتفجرات للعمليات الانتحارية في مدن بينها #سلمى وغمام وكسلادشوق (سكانها من التركمان)”.
وكانت #تركيا قد أسقطت طائرة روسية يوم الثلاثاء، قالت #أنقرة إنها دخلت مجالها الجوي وهو ما تنفيه #موسكو. وسقطت الطائرة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وجماعات مسلحة سورية معارضة فوق أراضي سورية بجبل التركمان.
وقال الأمين العام للهيئة العليا لتركمان #سوريا، في تصريح للوكالة البريطانية، إن “الروس قصفوا بكثافة، قرى تركمانية، قبل إسقاط الطائرة، ما أدى إلى نزوح آلاف العائلات التركمانية إلى الأراضي التركية”.
وكان الرئيس التركي (رجب طيب #أردوغان ) قد أكد في تصريح الأسبوع الماضي، أنه “لا وجود لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (التي تقول روسيا إن لا تستهدف سواها في سوريا) في #اللاذقية، وفي مناطق أقصى شمال سوريا”. مضيفاً أن “300 من عناصر المعارضة السورية المعتدلة، وبينهم عدد كبير من التركمان، قتلوا (بالقصف الروسي) خلال ما يزيد عن شهر”.

