الحل السوري – خاص
أفاد مصدر إعلامي من #القلمون، موقع الحل السوري، بأن اشتباكات اندلعت بين جيش الإسلام وجيش تحرير الشام بـ #ريف_دمشق، سقط على إثرها قتلى وجرحى من الطرفين.
وقال الناشط أحمد اليبرودي، إن #جيش_الإسلام بمساندة مقاتلين من كتائب أحمد العبدو، “شن هجوماً على مقاتلين من تحرير الشام، اختبؤوا داخل روضة للأطفال في مدينة الضمير، بعد أن اتهمهم الجيش بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.
وقُتل إثر الاشتباكات “مدنيان، ومقاتلان من جيش الإسلام، وآخر من كتائب أحمد العبدو، واثنين من #جيش_تحرير_الشام، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الجيشين”.
وقام جيش تحرير الشام رداً على الهجوم، بـ “إعدام مقاتل من جيش الإسلام، كان أسره خلال الاشتباكات، ومثّل بجثته، وعلّقه في أحد شوارع #الضمير” وفقاً للمصدر.
وشهدت الأسابيع الماضية اشتباكات متقطة بين الفصيلين، وحالة توتر بالمنطقة، بسبب “ميول قادة جيش تحرير الشام، وتقربهم من #داعش، وحمايتهم لعدد من عناصره الذين بايعوا التنظيم، ورفضهم لطلب جيش الإسلام تسليمه إياهم” بحسب اليبرودي.
يذكر أنه في تطور لافت، قام حساب (جيش الإسلام – عاجل) الرسمي، بتسمية جيش تحرير الشام بـ “داعش”، بشكل صريح ومباشر لأول مرة، حيث قال في تغريدة إن “المجاهدين شنوا هجوماً مباغتاً على مقرات داعش في الضمير”، في الإشارة إلى الاشتباكات التي دارت بينهم وبين تحرير الشام.

