حصاد السابعة الإخباري.. الثلاثاء 19/04/2016

https://soundcloud.com/7al/19042016a

حصاد السابعة الإخباري 19-04-2016

سقط أكثر من أربعين قتيلاً وعشرات الجرحى في مدينة معرة النعمان وبلدة كفرنبل جراء قصف جوي استهدف به النظام ريف إدلب الجنوبي، حيث استهدفت الصواريخ – التي قال نشطاء إنها فراغية – سوق الخضار في المعرة وسوق السمك في كفرنبل، ورجحت فرق الدفاع المدني في المنطقتين ارتفاع أعداد القتلى في الساعات القادمة، نتيجة وجود ضحايا مازالوا تحت الأنقاض.

وفي دير الزور، استهدف طيران النظام الحربي، مساء أمس، حي الصناعة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم عائلة كاملة. فيما قُتل ثلاثة أطفال وأصيب آخرون، بغارات على قرية الحسينية. وناشطون يوثقون ستين غارة للطيران الروسي والنظامي على مناطق دير الزور الخارجة عن سيطرة النظام، خلال الأيام الثلاثة الماضية.

أما في الرقة، نفذت طائرات حربية غارتين جويتين على مدينة الرقة، أمس، “استهدفتا محيط جامع الفردوس وحديقة الأطفال، وأدتا إلى وقوع ضحايا مدنيين”. وأفاد مصدر إعلامي من المدينة بأن تنظيم الدولة الإسلامية قام بـ”تغطية الشوارع الحيوية في المدينة بالشوادر، لمنع الطائرات من كشف مواقع مقاتليه”. مضيفاً أن التنظيم “وضع السواتر في المناطق المهمة في الرقة، كشارع المنصور ومنطقة الأماسي، خوفاً من استهداف مقاتليه”، بحسب قوله.

دولياً، قال مكتب محافظ مدينة كيليس التركية إن “عدداً من السوريين قُتلوا وجرحوا إثر سقوط صواريخ على مدينة كيليس التركية، مصدرها تنظيم الدولة الإسلامية، داخل سوريا”. وأوضح المحافظ أن “أربعة سوريين (بينهم ثلاثة أطفال) قتلوا، وأصيب ستةٌ آخرون (بينهم تركي واحد) بجروح، جراء سقوط أربعة صواريخ في المدينة”. وحاكم مدينة كيليس يقول إن الجيش التركي “رد بإطلاق النار عبر مدفعيته على مواقع التنظيم في سوريا”.

دولياً أيضاً، أعلن المبعوث الأممي ستافان ديمستورا، أن الهيئة العليا للمفاوضات “علقت مشاركتها الرسمية في محادثات جنيف، نتيجة تدهور الأوضاع على الأرض”، مضيفاً أن الوفد المعارض سيظل في جنيف لإجراء “محادثات غير رسمية”. وقال ديمستورا إن “الفجوة بين الهيئة العليا للمفاوضات والحكومة السورية لا تزال واسعة بشكل واضح”.. ومحمد علوش يقول إن المعارضة “لن تستأنف المحادثات إذا استمر التصعيد العسكري”. مشدداً على أن المعارضة “تريد مفاوضاتٍ حقيقيةً، وليس مفاوضات هزلية”، بحسب تعبيره.

في الشأن الاقتصادي، قال المجلس المحلي في مدينة الزبداني إن “عدد ضحايا الجوع وصل إلى أكثر من تسعين شخصاً، في مناطق الزبداني وبقين ومضايا، الخاضعة لحصار يفرضه حزب الله اللبناني والنظام السوري منذ أيلول الماضي. وأشار المصدر إلى “مقتل مئة شخصٍ أثناء محاولتهم كسر الحصار، جلّهم من النساء والأطفال”. مضيفاً أن “أبسط مقومات الحياة فُقدت في البلدات المحاصرة، في ظل انعدام الطعام والماء والطبابة”.
وأوضح المصدر أن الهلال الأحمر “أدخل مساعداتٍ خلال الأسابيع الماضية، لكنها لا تكفي سوى لبضعة أيام، ولا تحتوي على المواد الطبية اللازمة لشفاء مرضى سوء التغذية، بالإضافة إلى أنها لا تحتوي على اللقاحات التي قضى عدد من الأطفال بسبب انعدامها”.

في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى خمسمئة وإحدى وعشرين ليرةً سوريةً، فيما وصل سعر شرائه إلى خمسمئةٍ وثماني عشرة ليرةً سورية.