حمزة فراتي – دير الزور
قُتل عشرون عنصراً على الاقل من قوات #النظام، في #دير_الزور، أمس الخميس، خلال هجوم جديد شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، على عدة جبهات قتال داخل المدينة وخارجها بآن واحد.
وقال خالد حسان (أحد سكان الأحياء المحاصرة في المدينة) إن “ما لا يقل عن 20 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الموالية له قتلوا، مساء أمس، أثناء الاشتباكات مع عناصر التنظيم في عدة نقاط داخل المدينة وخارجها، حيث قتل 9 عناصر بالقرب من جبل الثردة المطل على المطار العسكري، و11 آخرين قتلوا بأطراف حي الرشدية نتيجة استهداف التنظيم مكان تجمعهم بسيارة مفخخة، إضافة إلى وقوع عدد من الجرحى، وذلك بحسب مصدر طبي داخل المشفى العسكري”.
بالمقابل، قامت قوات النظام بـ”استعراض خمس جثث تعود لعناصر من التنظيم،، قتلوا في اشتباكات، أمس، بالقرب من المطار العسكري، حيث قاموا بالتنكيل بها وسحبها في شوارع الأحياء المحاصرة بواسطة سيارات تابعة للأمن العسكري”، وفق المصدر.
من جهة أخرى، استهدف التنظيم ليل أمس، بقذائف الهاون، منازل المدنيين داخل الأحياء المحاصرة، حيث سقطت إحدى القذائف عند مدخل البناء الذي يقطنه قائد مليشيات الحرس الجمهوري (العميد عصام زهر الدين) ما أسفر عن مقتل أحد الحراس وإصابة الآخرين.
وفي سياق منفصل، قام التنظيم بإعدام شخص في قرية الصالحية بالقريبة من مدخل المدينة بتهمة “سب الذات الآلهية”. كما قام بجلد امرأتين داخل القرية نفسها بتهمة “بيع الدخان”.
الجدير بالذكر إن التنظيم يسيطر على ريف دير الزور بشكل كامل وأجزاء كبيرة من المدينة ويفرض حصار خانق على ما تبقى من أجزاء تحت سيطرة قوات النظام للعام الثاني على التوالي.

