هاني خليفة – حماة
وصلت تعزيزاتٍ عسكرية تابعة لقوات النظام، مؤلفة من عشرات العناصر والآليات مساء أمس، إلى نقاط تمركزها في ريف #حماة الغربي، الأمر الذي نشر الخوف بين صفوف المدنيين من احتمال شن حملة عسكرية على مناطق سيطرة المعارضة.
وقال سكان من قرية حيالين الخاضعة لسيطرة النظام (فضلوا عدم الكشف عن هويتهم لأسبابٍ أمنية)، لموقع الحل، إن “الرتل مؤلف من 17 حاملة للدبابات، إضافةً إلى مدافع وراجمات وسيارات وحافلات تقل مئات العسكريين إلى قرية حيالين وكازية دنيا غربها”.
وأوضحوا أن قوات النظام من المتوقّع أن تعزّز قواتها في النقاط العسكرية الثابتة في المنطقة كمعسكري بريديج و المغير وتلي الشيخ حديد والحماميات. في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن “هذه الخطوة تهدف لاستبدال لعناصر الفرقة الرابعة في المنطقة بعناصر من الفرقة التاسعة، وذلك بأوامر روسية”، بحسب المصادر.
من جانبهم، تخوّف الأهالي المتواجدون في مناطق سيطرة المعارضة بريف حماة من احتمال شن حملة عسكرية على مناطقهم، خاصةً وأن قوات النظام لم تستقدم تعزيزات عسكرية إلى المنطقة منذ عدة أشهر، وذلك بعد إنشاء “المنطقة منزوعة السلاح” التي اتفقت عليها كل من #تركيا و #روسيا في إطار اتفاق #سوتشي قبل حوالي أربعة أشهر.
