البصرة.. بين وعود بـ “انفراج” قريب لأزمة الكهرباء و”التشكيك”

خاص ـ الحل العراق

مع اقتراب موعد شهر تموز، الذي عُرف في مدينة #البصرة على أنه شهر الثورات والاحتجاجات، أعلنت #وزارة_الكهرباء، اليوم الإثنين، دخول #محطات_كهربائية جديدة إلى الخدمة في المحافظة الجنوبية.

وقالت #علا_التميمي، من إعلام الوزارة في تصريح صحفي، إن «مشاريع #محطة_الرميلة الاستثمارية ونصب محطة ذاتية في محطة البصرة، وإن ذلك سيسهم في حل الاختناقات وتزويد الشبكة الوطنية بـ(250) ميغاواط».

مبينةً أن «إنتاج محافظة # البصرة الحالي من الطاقة الكهربائية يبلغ (3165) ميغاواط وبعد اكتمال جداول الصيانات ستدخل قدرة انتاجية اضافية بقيمة (600) ميغاواط».

ويأتي هذا، بعد إعلان وزير الكهرباء #لؤي_الخطيب، الأسبوع الماضي، عن أن إنتاج الطاقة تجاوز الـ 16 ألف ميغاواط في البلاد، فيما أعلنت الوزارة أيضاً تشكيل لجنة لتقييم اداء شركات الخصخصة التي أحيلت لها سابقاً، عقود الجباية والخدمة للكهرباء ضمن الـ 70 بالمئة من شبكات التوزيع.

وفي هذا السياق، قال عضو المجلس المحلي #غانم_حميد، إن «الجهود الحكومية بالرغم من أهميتها إلا أنها أقل من مستوى الطموح، وتحديداً بما يتعلق بتوفير #التيار_الكهربائي في المنطقة الأكثر حرارة وهي البصرة».

موضحاً في اتصالٍ مع “الحل العراق”، أن «عدم تحسين الخدمات، مثل الكهرباء والمياه الصالحة الشرب، قد تؤدي إلى #ثورة جديدة في البصرة، خصوصاً أن الأهالي باتوا يعرفون ألاعيب #الحكومة_المركزية في #بغداد».

ولفت إلى أن «من المفترض وبحسب الوعود، أن ينتج #العراق بعد تشغيل محطات كهربائية إضافية، طاقة توفر تيار كهرباء بين 18 إلى 22 ساعة، وإذا تمكنت من ذلك، فمعناه أنها جادة بتحسين الأوضاع الخدمية المتردية في المدينة».

وكانت مدينة # البصرة قد شهدت في تموز الماضي، تظاهرات عرفت باسم “الغضب” احتجاجاً على قلة الخدمات وتعثر الإصلاحات الحكومية، فيما سقط خلالها قرابة 20 مواطناً بنيران #القوات_الأمنية وميليشيات مسلحة تابعة لأحزاب حاكمة.

____________________________________________

إعداد- ودق ماضي

تحرير- سيرالدين يوسف