بغداد 34°C
دمشق 19°C
الأحد 16 مايو 2021
لوقف صواريخ «كاتيوشا» ضد الأميركيين... وفد عراقي إلى إيران - الحل نت

لوقف صواريخ «كاتيوشا» ضد الأميركيين… وفد عراقي إلى إيران


رصد ـ الحل العراق

بعد أسبوع #عراقي حافل بصواريخ #الكاتيوشا والبيانات #الحكومية المحذرة والمنددة بتلك الهجمات، والتي استخدم فيها مكتب #رئيس_الوزراء #عادل_عبدالمهدي ورئاسة أركان الجيش العراقي مصطلح “الجماعات الخارجة عن القانون”، في إشارة واضحة إلى أن #العمليات العدائية التي استهدفت #مواقع في #بغداد والموصل والبصرة تضم قوات ومهندسين أميركيين ليست من تنفيذ تنظيم “#داعش”.

أكد مسؤول عراقي في بغداد، عن توجه وفد #عراقي، يتألف من مسؤولين #أمنيين وسياسيين عراقيين، إلى #إيران خلال الأيام القليلة المقبلة بهدف بحث #التصعيد الأخير وضرورة إبعاد العراق عن الأزمة مع #الولايات_المتحدة.

صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، نقلت عن المسؤول، أن «التحرك العراقي الجديد نحو المسؤولين في إيران، مدعوم من قبل قوى #سياسية، أبرزها #التيار_الصدري وتيار #الحكمة وتحالف #النصر، إضافة إلى المرجع الديني #علي_السيستاني، فيما تنصلت قوى سياسية تمتلك أجنحة مسلحة، مثل “منظمة بدر” و”حركة #صادقون”، من الهجمات الصاروخية».

وبحسب المسؤول، فإن «وفداً عراقياً يتألف من شخصيات سياسية ومسؤولين أمنيين سيتوجه إلى إيران في الأيام القليلة المقبلة، بهدف بحث التصعيد الأخير، وإبلاغ #الإيرانيين برفض العراق له وخطورة مواصلته».

مشيراً إلى أن «الاعتقاد السائد في بغداد هو أن الهجمات #إيرانية ومن تنفيذ جماعات متشددة ضمن الخط الولائي داخل #الحشد_الشعبي».

وأكد المسؤول أن «الوفد العراقي سيطلب من إيران المساعدة في وقف الهجمات على المواقع التي تضم أميركيين، كونه متأكداً من أنهم سينفون وقوفهم وراءها في حال كان الحديث مباشراً حول أن إيران تقف وراء تلك الهجمات، وأن الحكومة العراقية عاجزة عن وقف تلك #الهجمات بشكل كامل في حال قرر من يقف وراءها تكرار ذلك».

ويطلق مصطلح “الخط الولائي” أو “#الولائيين” في العراق على فصائل وجماعات معينة تنضوي ضمن الحشد الشعبي الذي يتألف من 70 فصيلاً مسلحاً، وتؤمن بولاية #الفقيه وتعتبر المرشد #علي_خامنئي مرشداً لها.

يأتي ذلك مع ارتفاع عدد الهجمات الصاروخية التي استهدفت مواقع فيها #أميركيون إلى ثلاثة خلال 72 ساعة، إذ استهدف معسكر #التاجي، الذي يضم فريق مستشارين أميركيين ووحدة صيانة دبابات “إبرامز” وعربات “هامفي”، الواقع على بعد 20 كيلومتراً شمال بغداد، بقذائف هاون.

تلاه سقوط صاروخ على مجمع القصور الرئاسية في #الموصل، الذي يضم مستشارين عسكريين يعملون مع اللواء الأول في الجيش العراقي، ويضم أيضاً منظمة غربية للمساعدة في نزع الألغام.

كذلك استهدف موقع عمليات نفطية متقدم في حقول الزبير النفطية غربي #البصرة، أسفر عن إصابة ثلاثة موظفين، جميعهم عراقيون وأحدهم بحالة حرجة، وهو ما استدعى انسحاب الموظفين الغربيين، وجميعهم مهندسون من شركتي “شل” و”#إكسون_موبيل” الأميركيتين، من موقع العمل.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات