تفجيران في كركوك… هذه حصيلة الخسائر

10408680_1526995720891660_7607659177983804384_n ما زالت المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وقوات الجيش النظامي مستمرة في محيط حقل الشاعر وحقل الحجار في ريف حمص الشرقي.
وقد حاول التنظيم اليوم التقدم وإعادة السيطرة على النقاط التي خسرها خلال اليومين الماضيين. فيما أتت تعزيزات لقوات الجيش النظامي ومثلها لتنظيم داعش في المنطقة. وقال أحد ناشطي تدمر، أن القتلى في ارتفاع لكلا الطرفين، وأن مشافي تدمر والسخنة قد استنفرت تماماً لاستقبال الجرحى والقتلى في صفوف الجيش النظامي، والذين وصلت أعدادهم إلى العشرات خلال اليوم.

رصد ـ الحل العراق

أفادت مصادر أمنية، اليوم الخميس، بتفجير #عبوة_ناسفة داخل باص لنقل #الركاب وسط محافظة #كركوك.

المصادر قالت لوسائل إعلام محلية، إن «عبوة ناسفة موضوعة داخل #عجلة نوع باص إنفجرت، مساء اليوم، في منطقة حي #الخضراء وسط كركوك، مخلفة 18 جريحاً كحصيلة أولية».

وبحسب بيان لخلية الإعلام الأمني، فإن «انفجاراً بعبوتين ناسفتين بشكلٍ منفصل داخل #عجلتين نوع (كوستر) في منطقة #راسه_جسر، والأخرى في منطقة #ساحة #الاحتفالات بمحافظة كركوك، ما أدى إلى استشهاد #مواطن وإصابة ١٠ آخرين».

وكان الخبير الأمني #هاوكار_الجاف، قد صرح في وقت سابق، لـ “الحل العراق” من «تنامي خطر تنظيم #داعش في ثلاث محافظات، إذا لم تقم #القوات_الأمنية بعملية برية لتعقب خلايا التنظيم في #جبال_قراجوغ بقضاء #مخمور، والتي يتخذها التنظيم مركزاً لعملياته لاستهداف المحافظات المجاورة ومنها #كركوك ونينوى».

وفي وقتٍ سابق، دعا زعيم #الحزب_الديمقراطي الكردستاني #مسعود_بارزاني، الحكومة الاتحادية (بغداد) إلى الكشف عن مرتكبي هذه التفجيرات التي استهدفت # كركوك بالسرعة الممكنة.

موضحاً في بيان أن «مواجهة تنظيم داعش تتطلب عملاً مشتركاً بين قوات البيشمركة والقوات العراقية لهدف القضاء على التهديدات الإرهابية وحماية المكونات في مدينة كركوك».

وبالرغم من إعلان العراق انتصاره على التنظيم المتشدد عام 2017، إلا أن “#داعش”، مازال يمتلك إمكانية شن بعض الهجمات على أماكن وأقضية في محافظات وسط وشمال العراق، فيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في 23 آذار/ مارس الماضي عن القضاء على آخر معاقل التنظيم في بلدة#باغوز الواقعة في محافظة #دير_الزور السورية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي