صحيفة: السُنة يتقاتلون على وزارة التربية لأنها تُنظم الانتخابات وثريَّة بالأموال

رصد ـ الحل العراق

ذكرت صحيفة “العرب” اللندنية، اليوم السبت، في تقريرٍ لها، أن #وزارة_التربية العراقية، تُشكل قيمةً سياسية ومادية #بالغة الأهمية، وهي تتدخل في عملية إحالة عقود إنشاء # المدارس على مقاولي البناء، وتحتكر عملية إبرام عقود تجهيز #المدارس بمستلزماتها من #الكتب والمواد والأثاث.

مضيفة أن «الوزارة تحتكم على الآلاف من الموظفين التابعين لها في مقراتها أو # المدارس التي تقع تحت سلطتها، ما يحولها إلى خزان انتخابي يحظى باهتمام بالغ من الأطراف #السياسية، فضلا عن أن موظفي هذه #الوزارة، هم العصب الرئيسي في عملية الإشراف على العمليات #الانتخابية التي تنظم في #البلاد، نظراً لأعدادهم الكبيرة، وتوزعهم على مختلف مناطق البلاد».

ولفتت الصحيفة إلى أن «السياسيين #السنة يتقاتلون على الفوز بتلك # الوزارة الثرية في ما يمكن أن تدره من أموال على #الفساد وفي ذهنهم أن يزايدوا على ولائهم لنظام #المحاصصة الذي لن يسمح إلا باستمرار #المناهج الدراسية التي تعلي من شأن #العزل #الطائفي والولاء لإيران».

وتخوض الأحزاب # السياسية السنية في #العراق صراعاً محتدماً من أجل الفوز بآخر الحقائب التي ما زالت شاغرة في حكومة #عادل_عبدالمهدي، بالرغم من مرور #شهور على تشكيلها.

ووفقاً لنظام #المحاصصة الحاكم للعمل السياسي في العراق، فإن وزارة التربية، المسؤولة عن تنظيم التعليم الأولي في #المدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، هي من حصة المكون السني، ما دامت وزارة #التعليم_العالي من حصة #الشيعة.

وفشل #مجلس_النواب العراقي، الخميس الماضي، في عدم منح الثقة للمرشحة لوزارة التربية #زاهدة_عبد الله_محمد، وذلك نتيجة الخلافات السياسة بين #الكتل_البرلمانية، وهي المرشحة الثالثة للوزارة، بعد شيماء الحيالي وسفانة الحمداني.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي