القوات الأميركية تنسحب من الأنبار.. “داعش” يستعد لاحتلال الرطبة!

داعش

اغتالت مجموعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أمس الثلاثاء "أبو محمد الفاتح" أمير جبهة النصرة في إدلب مع زوجته وابنته وأخيه.

ونقل موقع "زمان الوصل" الإلكتروني، تحذير مصدرٍ مطلع من قيام عناصر التنظيم بتنفيذ عمليات أخرى، مؤكداً على وجود أعداد كبيرة من عناصر تنظيم "داعش" على شكل خلايا نائمة وفرق اغتيالات.

وفي تفاصيل عملية الاغتيال الأخيرة قام أربع مسلحون بالدخول لمنزل شقيق القيادي "الفاتح" ويدعى أبو راتب، في قرية رأس الحصن الحدودية، قرب مدينة سرمدا التابعة لريف إدلب، بحجة عيادة الفاتح الذي تعرض لحادث سير قبل أيام، وقاموا بعد ذلك بإطلاق النار من مسدسات مزودة بكواتم صوت على كل من كان في المنزل، ما أدى لمقتل الفاتح وأخيه صاحب المنزل وزوجته وطفلته الصغيرة، قبل أن يفروا هاربين.

وأكد الموقع أن هذه ليست المرة الأولى التي تنفذ بها الدولة اغتيالات بهذا الشكل في مناطق لا وجود له فيها نظرياً، كان آخرها في حلب حين أقدمت مجموعة تابعة له باغتيال ثلاثة من عناصر لواء التوحيد قرب جبهة الشيخ سعيد.

رصد ـ الحل العراق

أكد عضو مجلس محافظة #الأنبار #كريم_هلال #الكربولي، اليوم الإثنين، أن #القوات #الأميركية الموجودة في قضاء #الرطبة انسحبت بشكل مفاجئ ومعها الفوج التكتيكي العائد إلى قيادة #شرطة # الأنبار والذي يتولى حماية القضاء.

الكربولي قال تصريحات صحافية، إن «هذا # الانسحاب بدا مفاجئاً تماماً ولا نعرف أسبابه في وقت لا يزال فيه قائد عمليات # الأنبار اللواء الركن #محمود_الفلاحي محتجزاً في #بغداد على ذمة التحقيق في قضية مكالمة هاتفية (قبل أنها مع عميل للاستخبارات # الأميركية لتسهيل استهداف #الحشد_الشعبي)».

لافتاً إلى أن أنه «لم تحدث ومنذ نحو أسبوعين أي عملية عسكرية #نوعية في تلك المنطقة بسبب الإرباك الحاصل، الأمر الذي يمكن أن يرفع معنويات عناصر “داعش” الذين يوجدون في مناطق قريبة من خط التماس مع # القوات العراقية، ويقتنصوا الفرص للانقضاض متى ما سمحت لهم #الظروف بذلك».

وكشف # الكربولي عن أن «عناصر التنظيم، وعقب هذا #الانسحاب المفاجئ للأميركيين والفوج التكتيكي، بدأوا بالفعل في توزيع منشورات على #أهالي # الرطبة يهددونهم فيها في حال لم يتعاونوا معهم إذا ما دخلوا القضاء».

موضحاً أن «هذا # الانسحاب سوف تكون له تداعياته السلبية على حركة القطعات العسكرية، وهو ما يجعلنا نتخوف كثيراً من #التداعيات المحتملة لذلك».

جديرٌ بالذكر، أن تقريراً #أميركياً جديداً، صدر عن مركز #الدراسات #الحربية في #واشنطن، ونقلته صحيفة “ذي صن” #البريطانية، ذكر أن تنظيم “داعش” على وشك أن يحقق عودة جديدة له في المنطقة، ولكن هذه المرة قد تكون أسرع وحتى أكثر تدميراً وخراباً، وأن أتباع التنظيم كانوا قد هربوا بعد انهيار خلافة التنظيم المزعومة في #العراق و #سوريا كجزء من خطة انسحاب تكتيكي.

مشيراً إلى أن «مسلحي داعش حالياً، لديهم تواجد وسيطرة على بعض المناطق في العراق، وقد قام المسلحون وبشكل منهجي بإزالة وتصفية #زعماء_عشائر ومدنيين من الذين تعاونوا مع #القوات_الأمنية ضدهم».

وبالرغم من إعلان # العراق انتصاره على التنظيم المتشدد عام 2017، إلا أن “داعش”، مازال يمتلك إمكانية شن بعض الهجمات على أماكن وأقضية في محافظات وسط وشمال العراق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي