العراق.. “لائحة سوداء” جديدة بأسماء سياسيين وجماعات مسلحة تستهدف الصحفيين

رصد ـ الحل العراق

تعمل منظمات صحفية عراقية على وضع “#لائحة_سوداء” بأسماء السياسيين والجماعات المسلحة التي ترتكب الانتهاكات ضدهم وتعتدي عليهم بشكل مستمر.

وتحاول مجموعة من الصحفيين الوقوف بوجه هذه # #الاعتداءات والحد منها بالآليات # #السلمية والقانونية، بغية الوصول لمرحلة تقل فيها خطورة البيئة الصحفية في العراق.

وأعلن مرصد الحريات الصحفية، الذي يعد من أبرز #المنظمات العاملة في مجال # #الدفاع عن حرية # #الصحافة في العراق، إعداده «قائمة سوداء بأسماء السياسيين والمسؤولين الحكوميين والبرلمانيين العراقيين الذين يعتدون، هم أو حماياتهم، على الصحفيين».

رئيس المرصد # #زياد_العجيلي قال في تصريح أوردهُ لموقع “المونيتور” الأميركي، «وجدنا أن اللائحة السوادء ستكون هي الكفيلة بإيقاف # #التمادي الذي تُمارسه الشخصيات النافذة والقوى السياسية ضد الصحفيين».

وأضاف العجيلي أن «وضع أي اسم في اللائحة يترتب عليه بلاغات للمنظمات الدولية بأعداء حرية #الصحافة ».

كاشفاً أن «مجموعة من الصحفيين والخبراء القانونيين يراجعون أكثر من ثلاثين اسماً متهماً بتهديد الصحفيين بالقتل أو حتى تهجير بعضهم من العراق، فضلاً عن # #الهجمات المسلحة التي طالت بعض وسائل # #الإعلام ».

ومن ضمن الآليات التي سيتبعها مرصد الحريات الصحفية، إضافة إلى وضع هؤلاء في “اللائحة السوداء”، رفع دعاوى # #قضائية عليهم في المحاكم #العراقية، ومن ثم إرسال تقارير إلى اللجان الأممية الخاصة، فضلاً عن الطلب من # #المنظمات الدولية الضغط على الحكومات الأوروبية والولايات المتحدة # #الأميركية وبريطانيا لمنع استضافتهم في # #المؤتمرات الدولية.

ولم تقتصر مساعي هذه اللائحة على السياسيين أو الأفراد الحكوميين فحسب، بل ستشمل ستة # #فصائل مسلحة مقربة من الحكومة العراقية ارتكبت اعتداءات وانتهاكات ضد الصحفيين.

وقد قتل أكثر من 460 صحفياً في العراق منذ عام 2003 وحتى الآن، بحسب نقيب الصحفيين العراقيين # #مؤيد_اللامي .

وتقول منظمة “مراسلون بلا حدود” إن البيئة الصحفية في العراق «مازالت تُمثل خطراً على الصحفيين».

وتعتبر المنظمة “الصحافيين في العراق، # #ضحايا للهجمات المسلحة والإيقافات والاعتقالات أو # #التخويف من طرف # #ميليشيات مقربة من النظام وحتى من قوات نظامية، ويظل قتل الصحفيين بلا عقاب، وتبقى التحقيقات دون # #نتائج ، كما يؤكد ذووهم».

تحرير ـ وسام البازي