القصة الكاملة لهروب عناصر “داعش” من سجون سوريا وتوجههم للعراق: أردوغان زعيم التنظيم

القصة الكاملة لهروب عناصر “داعش” من سجون سوريا وتوجههم للعراق: أردوغان زعيم التنظيم

رصد ـ الحل العراق

حدث ما تخوف منه #المجتمع الدولي، وفر قرابة 800 أجنبياً من مسلحي “#داعش”، من مخيم عين عيسى شمالي #سوريا، في أولى نتائج دخول القوات التركية للمنطقة.

وبحسب موقع “سكاي نيوز”، فقد جاء فرار مسلحي “#داعش” من #السجون، بعد أيام من تحذيرات قوات سوريا الديمقراطية، التي أكدت أنها لا تملك العدد الكافي من #الحراس في #السجون والمخيمات التي تضم مسلحي “داعش” وعائلاتهم.

وبعد القصف التركي المكثف لمخيم عين عيسى، انسحبت عناصر الحراسة الكردية، مما سمح بفرار عناصر “#داعش”.

ولم تكن هذه الضربة #التركية الأولى التي سمحت لداعش بأن يخرج من مراكز احتجازه، إذ استهدف الهجوم التركي منذ يومه الأول أحد السجون الذي يضم مقاتلي التنظيم.

الكاتب الصحفي المتخصص في الشؤون التركية، أسامة عبدالعزيز، قال: «كان من الواضح جدا أن #أردوغان سيلجأ لهذا التصرف غير الحميد، بالرغم من أنه كان هناك اتفاق ضمني بين ترامب وأردوغان، في أن تتولى تركيا مسؤولية #الدواعش في السجون».

وكثفت تركيا قصفها في محيط السجون والمخيمات التي توجد فيها عائلات التنظيم الإرهابي، فيما يراه مراقبون سعيا من #أنقرة لتسهيل حركة “داعش” وخروجه.

ويرى مراقبون أن «تنظيم داعش لن يتردد في رد الجميل لأنقرة، وسيقف إلى جانبها في إضعاف وتشتيت صفوف الأكراد، من خلال #استغلال انشغالهم بالرد على ضربات تركيا».

وفجّر عناصر من “داعش” سيارة مفخخة قرب السجن المركزي في مدينة #الحسكة، الذي يضم عناصر من مقاتليه، و يأوي الآلاف من أسر مسلحي التنظيم #الإرهابي.

واستغل عناصر “داعش” #القصف الجوي على الأكراد كغطاء لهم لتأمين فرارهم، فيما يذهب البعض إلى #القول إن الأمر منسق مسبقاً.

من جهته، أكد #الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية #هشام_الهاشمي، أن «الخطر الأكبر سيتحقق عندما تفتح أبواب السجون التي يمكث فيها المقاتلين الميدانيين والقياديين لداعش، وهو أمر وارد».

وأشار الهاشمي إلى أن «داعش يمتلك الآن فرصة حقيقية لاستعادة نشاطه في #المنطقة، وذلك باسترجاع المناطق الهشة في شمال #سوريا، والتي سيتيحها له الهجوم التركي».

تحرير ـ وسام البازي

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية