العراق.. تحشيدٌ مستمر لتظاهرات 25 أكتوبر

العراق.. تحشيدٌ مستمر لتظاهرات 25 أكتوبر

رصد ـ الحل العراق

يواصل نشطاء في #بغداد حث الجمهور على المشاركة في #التظاهرات المرتقبة يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وهو ما دفع رئيس الوزراء #عادل_عبدالمهدي إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، تلافياً لتكرار #المجزرة التي تورطت فيها الحكومة ضد محتجين خرجوا مطلع الشهر الجاري ليهتفوا بسقوط #النظام.

ونقلت صحيفة “العرب” السعودية عن مصادر مطلعة، قولها إن «عبدالمهدي بذل جهوداً كبيرة في #التواصل مع المتظاهرين خلال الأيام الماضية، على أمل إقناعهم بتأجيل تظاهراتهم، لكن جهوده فشلت».

وأضافت المصادر أن «عبدالمهدي عندما تيقن أن تأجيل موعد # التظاهرات بات أمراً مستحيلاً، قرر أن يشكل قوة خاصة للتعامل معها».

وكان مكتب عبدالمهدي، قد أشار إلى أن رئيس الوزراء ترأس اجتماعاً استثنائياً لمجلس #الأمن الوطني، الذي يضم وزراء #الداخلية والدفاع وقادة #الأمن الوطني والحشد الشعبي والمخابرات، لمناقشة الورقة الخاصة بسياق عمل قوات حفظ القانون.

والتي تقرر تشكيلها لتأدية مهام حماية الفعاليات #الاجتماعية الكبرى والحفاظ على #القانون وتعزيز حرية #التظاهر السلمي وبشكل منظم يكفله #الدستور، وحماية المتظاهرين وحريتهم في #التعبير عن الرأي بشكل سلمي وفي جميع المحافظات، مع مراعاة #حقوق_الإنسان وضمان سير المرافق العامة وانسيابية حركة المرور والطرق والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وسلامة المجتمع.

من جهته، قال سعدون محسن ضمد، وهو إعلامي عراقي بارز وناشط فعال في تغطية # التظاهرات والدعوة إلى حمايتها، إن «كثرة دعوات التظاهرة يوم 25-10، تؤكد بأنها ستكون حاشدة جدا، ما يعني أن على الحكومة والأجهزة #الأمنية وضع خطة واضحة لتجنب أي خطأ يوقعنا بمجزرة كالتي وقعت».

مطالباً عبر صفحته في “فيسبوك”، أن «تتضمن #الخطة وصول الإعلام لموقع # التظاهر لتغطيته بشكل مباشر، حتى لا نُقتل في #الظلام الدامس مرة أخرى».

ويواصل رئيس الوزراء العراقي عملية #الهروب إلى الأمام في التعاطي مع تداعيات حركة الاحتجاج الشعبية الواسعة التي انطلقت مطلع الشهر الجاري، وذلك بإسناده مهمة “#التحقيق” في استخدام #العنف المفرط في قمع المتظاهرين و”كشف الحقائق” ومعاقبة المقصّرين، للأشخاص ذاتهم المتهمين بالمسؤولية عن ممارسة #القمع.

تحرير ـ وسام البازي