مساعٍ أمنية وحزبية لحصر التظاهرات في ساحة التحرير فقط

خاص ـ الحل العراق

رفض #متظاهرون في ساحات الخلاني والوثبة وقرب جسر السنك، الدعوات السياسية التي أطلقها برلمانيون وبعض القادة الأمنيين في #بغداد، بأهمية أن يتم حصر #الاحتجاجات في العاصمة العراقية بساحة التحرير.

وطالبت النائبة عن تحالف “البناء” #منار_عبد_المطلب، بحصر التظاهرات والاحتجاجات الشعبية في #ساحة_التحرير، لتفويت الفرصة على الجماعات “المندسة” بحرق المحال التجارية والأملاك العامة والخاصة في ساحة #الوثبة ومنطقة #الشورجة.

عبد المطلب قالت في تصريح صحفي: إن «عمليات الحرق التي طالت عدداً كبيراً من المحال التجارية والمخازن في منطقة # الشورجة وأحداث ساحة الوثبة، تقف خلفها جماعات مندسة ضمن التظاهرات الشعبية لخلق نوع من الصدام بين القوات الأمنية والمتظاهرين».

لافتةً إلى أن «جهازي #المخابرات والأمن الوطني، يقع على عاتقهما ملاحقة الجماعات المخربة للحفاظ على أرواح وأملاك المدنيين».

من جهته، بيَّن الناشط من # بغداد أنور فلك، أن «المساعي الحكومية الرامية إلى حصر التظاهرات في ساحة التحرير، تهدف في الحقيقة إلى تحجيم # الاحتجاجات وليس تأمينها، فالسلطة تسعى إلى إنهاء الحراك الاحتجاجي بكل الطرق».

مؤكداً لـ”الحل العراق” أن «التظاهرات ستستمر، ويسعى المتظاهرون حالياً إلى فتح جبهات جديدة وساحات أخرى، في سبيل امتداد المتظاهرين، والعودة إلى ساحة التحرير فقط هو أمر مرفوض ولن يتحقق».

وتتواصل التظاهرات الشعبية في # بغداد ومدن وسط وجنوبي العراق، إذ شهدت #البصرة، احتشاد المئات في عدد من ساحات المدينة المطلّة على مياه الخليج العربي، رافعين شعارات تطالب الحكومة بحماية الناشطين من عمليات #الخطف والاغتيال المتصاعدة ضدهم.

ويتهم ناشطون ومتظاهرون عراقيون #ميليشيات مسلحة مرتبطة بإيران، بالوقوف وراء عمليات #الاغتيال والخطف وقمع المتظاهرين، بأساليب وطرق عدة، وذلك بالتزامن مع تخفيض #القوات_الأمنية العراقية وتيرة القمع استجابة لضغوط دولية وأممية على الحكومة.

إعداد: ودق ماضي

تحرير: سيرالدين يوسف