“الكاظمي” في باريس الشهر المُقبل، و”حسين” يبحَث الاستثمار الفرنسي ببَغداد

“الكاظمي” في باريس الشهر المُقبل، و”حسين” يبحَث الاستثمار الفرنسي ببَغداد
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" والرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" - إننترنت

قالت # #وزارة_الخارجية #العراق ية، االجمعة، إن «رئيس # #الحكومة_ #العراق ية ، # #مصطفى_الكاظمي ، سيزور العاصمة الفرنسية # #باريس الشهر المقبل»، حسب وزيرها # #فواد_حسين .

الخارجية ذكرَت في بيان، أن «حسين التقى مع نظيره الفرنسي، # #جان_لودوريان ، وبحثا تطوُّرات الوضع السياسيّ والأمنيّ في # #العراق ، وأهمّية استمرار التنسيق سواء في الإطار الثنائيّ أم ضمن # #التحالف_الدولي ّ لمُحارَبة # #داعش ».

وأضافت: «كما بحثا المشاريع الاقتصادية التي يمكن الاستثمار بها في #العراق ، (…) والتعاون الثنائيّ على المُستويات السياسيّة، والأمنيّة، والاقتصاديّة، والثقافيّة، ودُخُول الشركات الفرنسيّة للمُساهَمة في إعادة الإعمار».

“لودريان” بدوره، أكّد «استعداد بلاده الكامل لدعم #العراق ، وتعزيز مكانته في المُجتمَع الدوليّ والإقليميّ. (…) # #فرنسا ستُوظّف دورها الدوليّ لدعم السيادة #العراق يّة عبر نشاطات دبلوماسيّة تصُبُّ في هذا الإطار»، وفق بيان الخارجية #العراق ية.

يجيء التحضير لزيارة “الكاظمي” إلى #باريس ، بعد زيارة الرئيس الفرنسي # #إيمانويل_ماكرون إلى # #بغداد أوائل سبتمبر/ أيلول الجاري، إذ جرى استقباله رسمياً من “الكاظمي”، ومن الرئيس #العراق ي # #برهم_صالح .

والتقى “ماكرون” حينها برئيس مجلس النواب # #محمد_الحلبوسي ، ورئيس #إقليم_كردستان، # #نيجرفان_بارزاني ، وأبرز الساسة في #العراق ، ناهيك عن لقائه برئيسي مجلس # #القضاء_الأعلى ، و # #المحكمة_الاتحادية العليا في البلاد.

وقال “ماكرون” في زيارته وقتئذ عبر عدة تغريدات له في # #تويتر : «جئت لدعم #العراق في وقت يواجه الكثير من التحديات، وهناك الكثير من التحديات لضمان سيادة #العراق اقتصادياً وأمنياً داخلياً وفي المنطقة».

وركّزت الزيارة، يومها على الجانب العسكري المتمثل بمخاطر “ #داعش ” والتدخلات الإيرانية في البلاد، والقصف التركي لشمال #العراق ، وكذا الجانب الاقتصادي، من أجل تفعيل الشراكة الاقتصادية لا سيما في إنجاز مشروع #مترو_ #بغداد المُعلّق.