اختتم رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي جولته الأوروبية التي بدأها الأحد المنصرم، بزيارة #المتحف_البريطاني في #لندن قبل عودته لـ #بغداد مساء الجمعة.
بيان لمكتب “الكاظمي” الإعلامي قال: إن «رئيس #الحكومة_العراقية اطلع على القطع الأثرية العراقية الموجودة ببريطانيا، إذ ستُسلَّم إلى #العراق رسميا مطلع العام المقبل».
«يُقدّر عدد القطع الأثرية المعدة للتسليم الى الحكومة العراقية نحو /5/ آلاف قطعة من الرُقم الطينية، (…) وهي تعد أكبر عملية لإرجاع الآثار لبغداد في الوقت الحالي»، وفق البيان.
كما أشار بيان مكتب “الكاظمي” الإعلامي إلى أن: «الحكومة العراقية ستستلم قطعة أثرية من لوحة سومرية حجرية كانت مهرّبة، وتمكن العراق مؤخراً من استعادتها».
بعد ذلك غادر “الكاظمي” بريطانيا وعاد إلى العراق وفور وصوله #مطار_بغداد الدولي صرّح بأنّه: «وقّعَ عدّة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الدول التي زارها إبّان جولته الأوروبية».
زار “الكاظمي” #فرنسا الأحد الماضي، والتقى الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون، ثم زار #برلين، الثلاثاء، والتقى المستشارة الألمانية #أنجيلا_ميركل، وتوجّه الأربعاء لبريطانيا.
“الكاظمي” أكّد في تصريحه أنه: وقّع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الاقتصاد والثقافة من أجل توثيق العلاقات الاستراتيجية مع البلدان الأخرى».
قائلاً: «على #وزارة_الخارجية العراقية متابعة تلك المذكرات، وأن مجلس الوزراء العراقي سيعقد اجتماعاً كل /3/ أشهر لمتابعة آخر مستجدّات وتطورات تلك المذكّرات وتقييمها».
استمرّت زيارة “الكاظمي” إلى لندن /3/ أيام، التقى إبّانها بولي العهد البريطاني وأمير #ويلز #الأمير_تشارلز، كما التقى برئيس الوزراء البريطاني #بوريس_جونسون، ووزير خارجية بريطانيا.
منذ أغسطس/ آب المنصرم سافر “الكاظمي” لعدة بلدان أولها #إيران، ثم أعقبها بزيارة إلى #واشنطن والتقى الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب و #الكونغرس ورئيسة البرلمان الأميركي.
تَلقى حكومة “الكاظمي” دعماً وترحيباً دولياً، بعد أن أعاد ملف علاقات العراق الخارجية للواجهة وحسّنها، في وقت عاشت بغداد بعزلة دولية إبّان رئاسة #عادل_عبد_المهدي للحكومة السابقة.
وصل “الكاظمي” لرئاسة الحكومة في (7 مايو/ آيار) المنصرم بعد /5/ أشهر من استقالة حكومة “عبدالمهدي” في ديسمبر 2019 نتيجة التظاهرات العراقية التي انطلقت في أكتوبر 2019.

