أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الجمعة، إطلاقها عملية عسكرية واسعة النطاق ضد تنظيم «داعش» واعتقال العشرات من عناصر التنظيم خلال 24 ساعة.
جاء ذلك في بيان نشره المركز الإعلامي لقسد كشف فيه عن أن «العملية انطلقت بمشاركة قوى الأمن الداخلي “الآساييش” وذلك بسبب تصاعد عمليات وهجمات تنظيم “داعش” ومقتل إداريتين في إحدى المجالس التابعة للإدارة الذاتية جنوبي الحسكة».
وتشمل العملية بحسب البيان «كامل صحراء دير الزور وعلى طول الحدود السورية العراقية».
وكان مجلس مقاطعة الحسكة التابع لـ«الإدارة الذاتيّة»، أعلن في 23 من شهر كانون الأول الفائت مقتل كل من “سعدة فيصل الهرماس” و”هند لطيف الخضير” الرئيس المشتركة لمجلس بلدية “تل الشاير” والنائبة في المجلس، على يد مجموعة وصفها المجلس بـ «الإرهابيّة» بعد ساعات من اختطافهما.
وذكر البيان أنه «وفي الأربع والعشرين ساعة الأولى من العمليّة، تم اعتقال العشرات من الإرهابيين واحتجاز العشرات وضبط كمية كبيرة من الذخيرة».
وأشار إلى أن «العملية لا تزال مستمرة، وأنه سيتم مشاركة المعلومات التفصيلية حول نتيجة العملية للإعلام والرأي العام في الأيام المقبلة».
وتصاعدت عمليات القتل التي تنفذها خلايا تابعة للتنظيم بحق مدنيين وموظفين في مؤسسات مجلس دير الزور المدني منذ أشهر، فيما رفعت قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي من وتيرة عملياتها واعتقال العشرات من قيادات وخلايا نائمة.
يأتي ذلك، في وقتٍ أعلن فيه قائد قوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي” عن عمليات (قسد) مع التحالف الدولي تتجه للتوسع بعد لقاءات مع قيادات من التحالف خلال الفترة الأخيرة.

