يمكن الآن تحميل تطبيقنا على أجهزة أندرويد
حمّل التطبيق
بغداد 31°C
دمشق 24°C
الخميس 6 مايو 2021
لا توجد قوانين أحوال شخصية تخص الإيزيديين لدى وزارة العدل في سوريا ! - الحل نت

لا توجد قوانين أحوال شخصية تخص الإيزيديين لدى وزارة العدل في سوريا !


متابعات

تداول نشطاء وحقوقيون صورة عن التعميم رقم (7) الصادر، أمس الأحد، بتاريخ 14 شباط/ فبراير 2021 عن وزير العدل في #الحكومة_السورية أحمد السيد، وفيه يردّ حسب ما اتضح على طلب يخص تنظيم الأحوال الشخصية لأبناء الطائفة الإيزيدية في #سوريا.

غير أن ما أثار الاستهجان والاستنكار هو ما ورد في نص التعميم إذ ورد فيه:” بحسب المادة 33 من قانون السلطة القضائية قد نصّت على أن تؤلف محاكم الأحوال الشخصية من: المحاكم الشرعية، المحاكم المذهبية للطائفة الدرزية، والمحاكم الروحية للطوائف المسيحية.”
كما استكمل التعميم بالقول :” حيث أن المادة 306 من قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 59 لعام 1953 وتعديلاته، قد نصّت على خضوع جميع السوريين لقانون الأحوال الشخصية، على اختلاف ديانتهم ومذاهبهم سوى ما تستثنيه المادة 307 المتعلقة بالطائفة الدرزية التي تخضع للمحكمة المذهبية في السويداء والمادة 308 المتعلقة بالطوائف المسيحية واليهودية.”

بناء على الشرح السابق اعتبر التعميم أنه :” بمقتضى ما سلف يتبين أن المواطنين السوريين من الطائفة الإيزيدية يخضعون فيما يتعلق بقضاياهم الشرعية -ومنها الزواج- إلى قانون الأحوال الشخصية الذي لم يخضعهم إلى تشريعات خاصة أسوة بباقي الطوائف المشار إليها فيما سلف.”

كما بدى التعميم واضحاً إذ ذَكَرَ في نهايته:” بذلك يغدو قانون الأحوال الشخصية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 59 لعام 1953 هو الواجب التطبيق في مسائل الأحوال الشخصية لأبناء الطائفة اليزيدية من المواطنين السوريين، والمحكمة الشرعية هي صاحبة الاختصاص في رؤية القضايا الشرعية للطائفة اليزيدية من المواطنين السوريين.”

إلى ذلك أثار التعميم الصادر عن وزارة العدل السورية استياء كثير من النشطاء والحقوقيين الذين تداولوا صورة عنه، كما اعتبروا أنه من غير المعقول إجبار طائفة دينية على أن تطبق عليها قوانين ديانة أخرى، فإما أن تسن لها قوانين تنظيم حياة أفرادها الشخصية أسوة بباقي الطوائف والجماعات، أو أن يكون هناك قوانين مدنية تشمل جميع المواطنين بشكل متساوٍ لا يميز بينهم على أساس الجنس أو العرق أو الدين.

يُذكر أن أبناء الطائفة الإيزيدية في سوريا  يقطنون في معظمهم ضمن مناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي البلاد، إضافةً إلى أرياف شمال مدينة حلب، والذين تعرضوا للاضطهاد على يد فصائل «الجيش الوطني» عند سيطرتها على مناطقهم في عمليتي #غصن_الزيتون أثناء اجتياح عفرين وريفها و #نبع_السلام في رأس العين وريفها.

في وقتٍ تعرّض إيزيديو العراق في قضاء سنجار التابعة لمحافظة نينوى، لمجازر على يد تنظيم داعش في شهر أغسطس آب 2014 إضافةً إلى سبي آلاف الفتيات الإيزيديات وبيعهم في أسواق النخاسة بالموصل العراقية والرقة السورية.


 


التعليقات