“وحدات حماية الشعب” لـ (الحل): «تركيا وإيران ساهمتا بتنشيط خلايا «داعش» في دير الزور»

“وحدات حماية الشعب” لـ (الحل): «تركيا وإيران ساهمتا بتنشيط خلايا «داعش» في دير الزور»
قال المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب "نوري محمود"- أرشيف(الحل نت)

قال المتحدث الرسمي باسم #وحدات_حماية_الشعب، “نوري محمود”، إن «أطراف إقليمية تدعم إعادة تنشيط خلايا #داعش بريف #دير_الزور، وإن استراتيجية القضاء على التنظيم عانت من خلل خلال فترة رئاسة “دونالد ترامب” لـ #الولايات_المتحدة_ الأميركية».

وأضاف “محمود” في تصريحٍ لـ(الحل نت)، أن «إعادة تنشيط التنظيم لا يتعلق بعوامل داخلية مرتبطة بالتنظيم فحسب، بل هناك أطراف استخباراتية إقليمية تدعم إعادة تنشيطه ولا تريد الاستقرار في شمال شرقي سوريا، وخاصةً ريف دير الزور».

واتهم “محمود” تركيا وإيران بـ«العمل على زعزعة الاستقرار في ريف دير الزور ودعم خلايا التنظيم بشكلٍ أو بآخر، وذلك من أجل إفشال مشروع #الإدارة_الذاتية الذي يجمع بين مكونات المنطقة كمشروع سوري يحفظ كرامة الجميع»، حسب تعبيره.

ولفت “محمود إلى إن التحقيقات مع العديد من خلايا التنظيم المعتقلين خلال العمليات العسكرية والأمنية التي نفذتها #قوات_سوريا_الديمقراطية و#التحالف_الدولي، أظهرت أن هذه الخلايا كانت لديهم علاقات وصِلات بمناطق سيطرة تركيا».

وأضاف، أن «الكثير من الخلايا والعناصر الذي فروا من مناطق سيطرة التنظيم عقب هزيمته عسكرياً، تسللوا إلى مناطق سيطرة الاحتلال التركي في #إدلب و #جرابلس و  #إعزاز و #عفرين، والآن هم يتدربون ويعملون على تنفيذ العمليات في مناطقنا».

وأشار “محمود” إلى أن «الكثير من قيادات الصف الأول من التنظيم كانوا متواجدون في مناطق سيطرة تركيا بما فيه زعيم التنظيم السابق “أبو بكر البغدادي” الذي قُتل في إدلب».

واعتبر المتحدث باسم وحدات حماية الشعب أن نشاط التنظيم لم يكن مستقراً على سوية معينة، متهماً «أن خلاياه حالياً تدار من جانب المخابرات التركيّة في #عنتاب و #أورفة بتركيا، كما يتم تدريب عناصره في مناطق سيطرة الجيش التركي والفصائل المواليّة له بشمال سوريا».

وشدّد على أنه «في حال لم يتوصل المجتمع الدولي إلى تشخيص هذا الوقع الجديد والأسباب التي تقف وراء عودة نشاط داعش، فلن يكون هناك استقرار في هذه المنطقة وسيستمر “الإرهاب” في مناطق دير الزور».

وحول تزايد أعداد قوافل الدعم التي تستقدمها قوات “التحالف الدولي” إلى مناطق شمال شرقي سوريا وما إذا كان هناك من تغييرات طرأت مع بدء الرئاسة الأميركيّة الجديدة مهامها، قال “محمود”، إن «الاستراتيجية المشتركة التي تجمع التحالف مع #قسد والتي تهدف إلى القضاء على “داعش” وإرساء الاستقرار في المناطق الخارجة عن سيطرته، تعرضت إلى خلل أثناء فترة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”».

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أطلقت حملة على طول ريف دير الزور في الرابع من الشهر الجاري لتعلن لاحقاً اعتقال العشرات من عناصر خلايا التنظيم، بينهم أحد المسؤولين عن مقتل إداريتين في مجلس بلدة “تل الشاير” جنوبي #الحسكة الشهر الماضي.


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية