بغداد 17°C
دمشق 11°C
الإثنين 12 أبريل 2021
الرئاسة السُّورية تؤكّد تعافي "الأسد" وزوجته من كورونا - الحل نت

الرئاسة السُّورية تؤكّد تعافي “الأسد” وزوجته من كورونا


أكدت الرئاسة السورية في بيان لها، الثلاثاء، تعافي الرئيس السوري #بشار_الأسد وزوجته، من #فيروس_كورونا وعودتهما لمزاولة عملهما بشكل طبيعي.

وقالت صفحة رئاسة الجمهورية على الفيسبوك: «أنه بعد انتهاء فترة الحجر الصحي، وزوال أعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19، وظهور النتيجة السلبية للمسحة التي تم إجراؤها لهما، فإن الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد يعودان بدءا من اليوم لمزاولة عملهما بشكل طبيعي».

وفي أول ظهور له بعد الإصابة، نشرت وكالة “سانا” السورية الرسمية، صوراً لـ الأسد، وهو يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء، والذي يعد الأول بعد تعافيه من فيروس كورونا.

وكانت الرئاسة السورية قد أكدت في الثامن مارس/آذار الجاري،  أن #بشار_الأسد وزوجته، أُصيبا بفيروس #كورونا بعد شعورهما بأعراض خفيفة، وأنهما في حالةٍ صحية جيدة ومستقرّة.

#وزارة_الصحة في دمشق سجلت، أمس الاثنين، ١٤٠ إصابة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع العدد الإجمالي في البلاد إلى ١٨٦٣٨إصابة، فيما تم تسجيل وفاة ٨ حالات من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى ١٢٤٧ حالة وفاة.

وبدأت الحكومة السورية نهاية فبراير/شباط الماضي، تلقيح الطواقم الطبية العاملة على الخطوط الأمامية بمواجهة الوباء، بعد تلقيها 5 آلاف جرعة من “دولة صديقة” وفق ما أعلن وزير الصحة “حسن الغباش”.

ووقعت الحكومة السورية في يناير/كانون الثاني 2020، اتفاقا للانضمام لمبادرة “كوفاكس” عبر #منظمة_الصحة_العالمية.

كذلك، أجازت السِّفَارة السورية في موسكو، استخدام لِقاح سبوتنيك-في الروسي على أراضيها، ولم تعلن أي جهة موعد وصول اللقاحات إلى دمشق بعد.

ولفت “المرصد السوري لحقوق الإنسان” في وقت سابق، إلى أن الرئيس السوري «أراد الظهور بصورة تتسم بالشفافية أمام الشعب، في الوقت الذي يستمر كذب النظام والسلطات الصحية التابعة له بما يخص أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا ضمن المحافظات السوريّة وعدم اتخاذ أي تدابير احترازية في الأصل».

في حين أن السكان في مناطق سيطرة الحكومة السوريّة، يعيشون حالة من الفقر الشديد وصلت لصعوبة تأمين رغيف الخبز، وتمثلت بطوابير الناس على الأفران، فضلاً عن الطوابير أمام محطات المحروقات لتأمين وقود التدفئة.

وما زاد الوضع سوءاً، هو انخفاض قيمة العملة السوريّة أمام صرف الدولار الأميركي، والتي وصلت حدود الـ 4 آلاف ليرة لكل دولار واحد، ما أثر على أسعار المواد الأساسيّة والغذائية، وبالتالي انعكس سلباً على الحياة المعيشية للشعب.


التعليقات