بغداد 32°C
دمشق 19°C
الثلاثاء 18 مايو 2021
"الصدر" يغضَب: «وزير الصحة لا صَدري ولا يَم التيار ولَحّد يبقى يمَسْلِت»! - الحل نت
زعيم التيار الصدري، "مقتدى الصدر" ـ إنترنت

“الصدر” يغضَب: «وزير الصحة لا صَدري ولا يَم التيار ولَحّد يبقى يمَسْلِت»!


يبدو أن الغضب انتاب رجل الدين #مقتدى_الصدر بعد الانتقاذات العديدة التي وُجّهت له ولوزير الصحّة الذي ينتمي لـ #التيار_الصدري الذي يتزعّمه “الصدر”، على خلفية حريق مستشفى #ابن_الخطيب في #بغداد.

إذ منذ اندلاع الحريق الذي أودى بحياة زهاء 200 شخص بين قتيل وجريح، ومنصات #التواصل_الاجتماعي تكتظ بالغضب من وزير الصحة #حسن_التميمي ومن “الصدر” وتحمّلهما بعض المسؤولية عن الحريق.

كما طالب ناشطو التواصل الاجتماعي بإقالة أو استقالة “التمبمي” من منصبه، فيما ألقوا اللوم على “الصدر” باعتباره هو من دعم توزير “التميمي” لوزارة الصحة، بحسبهم.

هذا النقد لم يتحمّله “الصدر”، ليصرّح “صالح محمّد العراقي” الذي يُعرف بـ “وزير الصدر” بلهجة عراقية دارجة بقوله إن: «وزير الصحّة لا صدري ولا يَم التيار ولَحّد يبقى يمَسلِت»، بمعنى ابتعدوا عن النقد وإلقاء اللوم.

يُشار إلى أن “التميمي” قال في وقت سابق: «أصبحتُ مديراً لمدينة الطب، ومن ثم وزيراً للصحة بفضل دعم مقتدى الصدر»، على حد تعبيره حَرفياً.

كان “الصدر” قال عصر اليوم إن: «ضحايا حريق مستشفى “ابن الخطيب” في بغداد ذهبوا ضحية للفساد والإهمال في المستشفى»، وذلك عبر تغريدة له على حسابه بمنصّة #تويتر.

“الصدر” وهو زعيم #التيار_الصدري قال: «إن كان وزير الصحة مقصراً فعلى رئيس الوزراء إقالته»، مُعبّراً عن: «خشيته من أن يكون هذا الحادث ضمن حوادث ستكون ممتالية من أجل أهداف يضمرها بعض المخرّبين لاستهداف أمن #العراق، لا سيما مع اقتراب الانتخابات».

مُؤكّداً: «لن أزج نفسي ولا أتباعي بمثل هذه الحرب القذرة التي خبرناها مع كل اقتراب للانتخابات، ومع كل نتائج إيجابية لصالح فسفاط الإصلاح»، على حد وصفه وفقاً لتغريدته.

يأتي هذا، بعد أن قرّر رئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي سحب يد وزير الصحة ومحافظ بغداد ومدير عام دائرة صحة الرصافة، وإحالتهم للتحقيق، وذلك أثناء انعقاد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء لمناقشة تداعيات حريق مستشفى “ابن الخطيب” ببغداد

كما قرّر “الكاظمي” إجراء تحقيق برئاسة وزير الداخلية وعضوية كل وزير التخطيط، ووزير العدل، ورئيس هيئة النزاهة، ورئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي، وممثل عن مجلس النواب/ عضو مراقب بشأن أسباب الحربق ومحاسبة المقصرين.

كذلك أكّد “الكاظمي” حسب مكتبه الإعلامي على: «إنجاز التحقيق أعلاه خلال خمسة أيام، ويقدم التقرير أمام مجلس الوزراء، ويمكن الاستعانة بخبراء في مجال الداخلية والصحة».

جاء ذلك بالتزامن مع قرار مجلس الوزراء العراقي، «منح مبلغ 10 ملايين دينار لذوي كل ضحية من ضحايا الفاجعة»، حسب بيان لمكتب رئيس الحكومة العراقية.

أردف البيان بأن مجلس الوزراء قرّر كذلك: «تكليف الدائرة القانونية في الأمانة العامة للمجلس إعداد مشروع قانون باعتبار ضحايا فاجعة مستشفى ابن الخطيب(شهداء)، وإحالته إلى #مجلس_النواب».

قبل ذلك أعلن الناطق باسم #وزارة_الداخلية العراقية، اللواء #خالد_المحنا عن ارتفاع حصيلة حريق مستشفى “ابن الخطيب” إلى 82 وفاة وإصابة 110 من مرضى #كورونا وذويهم الراقدين بالمستشفى.

“المحنّا” قال بتصريح للتلفزيون الرسمي العراقي إن: «بعض الضحايا قضوا بسبب الحرائق وآخرين رموا بأنفسهم من مكان عالٍ (…) وأنه من الممكن ارتفاع أعداد الضحايا».

كما أضاف “المحنا” بأن: «وزير الداخلية أوعز لمديرية الدفاع المدني أن تكون متشددة بإجراءاتها ورقابتها على مختلف الأمكان العامة والمنشأة المهمة وتقديم التقارير حول ذلك».

من جهته استبعد مدير علاقات وإعلام وزارة الداخلية، اللواء #سعد_معن بتصريح للوكالة الرسمية للبلاد: «وجود شبهة جنائية وراء حادث حريق مستشفى “ابن الخطيب” المخصص لمرضى كورونا».

“معن” بيّن أن: «التحقيقات بشأن الحريق مستمرة وننتظر نتائجها»، فيما أوضح بأن: «التحقيقات فنية وجنائية وجارية لمعرفة ملابسات الحادث».

كذلك أشار “معن” إلى أن: «زيارات الدفاع المدني مستمرة للتأكد من مكامن الخلل في الإجراءات المتعلقة بمتطلبات السلامة ومنظومات الإطفاء».

علماً أن “الكاظمي” أمرََ فجر اليوم الأحد، باستقدام مدير مستشفى “ابن الخطيب” ومدير الأمن والمسؤولين عن صيانة الأجهزة في المستشفى، للتحقيق الفوري معهم على خلفية الحريق، والتحفظ عليهم لحين إكمال التحقيقات ومحاسبة جميع المقصرين قانونياً.

إضافة إلى ذلك، وجّه رئيس الوزراء العراقي بمنح عائلات «شهداء» الحريق كل «حقوق الشهداء»، وتوجيه إمكانات الدولة لمعالجة جرحى الحريق، بما في ذلك العلاج خارج العراق، وأعلن الحداد على أرواح الضحايا.

ليل السبت على الأحد، اندلع حريق ضخم بمستشفى “ابن الخطيب” في العاصمة بغداد في الردهة الخاصة بمصابي فيروس “كورونا”، لم تعرف أسبابه بعد، لكن الترجيحات تشير إلى انفجار لقناني الأوكسجين على المرضى وذويهم.

يُذكر أن مديرية الدفاع المدني كشفت قبل أيام عن تسجيل 7700 حريق بعموم المحافظات العراقية منذ مطلع هذا العام، وحتى (20 أبريل) الجاري، وهي إحصائية ثقيلة مقارنة بالأعوام الماضية، بحسبها.


التعليقات