يمكن الآن تحميل تطبيقنا على أجهزة أندرويد
حمّل التطبيق
بغداد 29°C
دمشق 26°C
الإثنين 10 مايو 2021
محافظ سابق لدمشق يكشف عن رسالة بخط الشاعر “نزار قباني” في ذكرى رحيله الـ23 - الحل نت
منزل الشاعر "نزار قبّاني" في دمشق

محافظ سابق لدمشق يكشف عن رسالة بخط الشاعر “نزار قباني” في ذكرى رحيله الـ23


كشف محافظ دمشق الأسبق “محمد زهير تغلبي” عن رسالة بخط الشاعر السوري الراحل “نزار قباني“، والتي كتبها له قبل نحو 23 عاماً، سبقت وفاته بأسابيع قليلة.

وفي الذكرى الـ23 لرحيل الشاعر السوري الكبير نشر تغلبي الرسالة عبر صفحته الشخصيّة في فيسبوك وقال: «وجدت بين اوراقي الرسالة التي سلمها لي المرحوم الدكتور “صباح قباني” يوم جنازة شقيقه نزار».

وعن سبب الرسالة أضاف محافظ دمشق الأسبق «كتبها قبل وفاته بمناسبة تسمية شارع باسمه في مدينة دمشق وقد تمت تسمية الشارع باسم شاعرنا الكبير قبل وفاته خلافاً للقاعدة المعمول بها وهي إطلاق الأسماء على الشوارع والمدارس بعد الوفاة».

وبحسب الرسالة فإنها كُتبت في الثاني عشر من شهر آذار /مارس عام 1998، أي قبل نحو ستة أسابيع من وفاة الشاعر “نزار قبّاني“، وقد كتبها معبراً عن شكره لمحافظ دمشق على خلفية تسمية أحد شوارع العاصمة باسمه.

وجاء في رسالة قبّاني: « وإذا كنتُ ابن دمشق، ووردتها، وقصيدتها، فهذا شرف كبير أحمله على جبيني، ألف شكر على اقتراحكم بإطلاق إسمي على هذا الشارع الأنيق من شوارع مدينة دمشق المتحضّرة».

وعام 1998 أعلنت محافظة دمشق إطلاق اسم “نزار قبّاني” على أحد شوارع حي «أبو رمّانة» في المدينة، وذلك بناء على اقتراح أحد أعضاء مجلس الشعب حينها، إلا أن ذلك لا يعكس مدى اهتمام السلطات بالشاعر “نزار“.

حيث أظهر النظام الحاكم في سوريا عدم رضاه عن الشاعر الكبير فبعد موته أواخر نيسان /أبريل عام 1998 منع بثّ أي شيء عنه وعن جنازته التي مشى بها الآلاف في دمشق.

ويعتبر “نزار قباني” من أبرز الشعراء العرب المعاصرين وهو من مواليد 21 آذار /مارس عام 1923، درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945 انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966.

 أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان “قالت لي السمراء” وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها “طفولة نهد” و“الرسم بالكلمات“، وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم “منشورات نزار قباني“.

وكانت لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما “القصيدة الدمشقية” و“يا ست الدنيا يا بيروت“. 

أحدثت حرب 1967 أو ما يعرف بـ«النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجربته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه “شاعر الحب والمرأة” لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته “هوامش على دفتر النكسة” عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام.


التعليقات