صور “سُلَيماني” مُلصقَة على الصواريخ التي استهدفَت “قاعدة بلَد” بالعراق.. ما القصّة؟

صور “سُلَيماني” مُلصقَة على الصواريخ التي استهدفَت “قاعدة بلَد” بالعراق.. ما القصّة؟
صورة "سليماني" على أحد الصواريخ التي سقطت عند "قاعدة بلد" الجوية بالعراق - إنترنت

أظهرت عدة لقطات وجود ملصقات تحمل صورة الجنرال الإيراني المقتول #قاسم_سليماني على الصواريخ التي استهدفت #قاعدة_بلد الجوية، الاثنين، في #صلاح_الدين شمالي #العراق.

والتقطت الصور للصواريخ قبل انطلاقها لهدفها نحو القاعدة التي تتواحد بها طائرات F – 16 الأميركية، والتي يستخدمها #التحالف_الدولي مع #القوات_العراقية بضرب بقايا #داعش في البلاد.

وانتشرت الصور بشكل كبير في منصات #التواصل_الاجتماعي بالعراق، وسط ترجيحات من قبل خبراء أمنيين بأن الميليشيات الموالية لإيران هي من التقطت الصور ونشرتها عبر جيوشها الإلكترونية، لتأكيد ما تصفه بـ «مقاومتها للاحتلال الأميركي».

وازداد استهداف الوجود الأميركي في العراق بشكل لافت منذ مطلع رمضان – منتصف أبريل المنصرم – وحتى اليوم من قبل الميليشيات الموالية لإيران، وببيانات واعترافات منها نفسها.

ومنذ أمس الأول ارتفعت وتيرة الاستهدافات بشكل يومي، إذ سقط صاروخان نوع #كاتيوشا قرب قاعدة أميركية عند #مطار_بغداد، الأحد الماضي، و4 صواريخ عند قاعدة بلد في صلاح الدين البارحة.

فيما سقطت 3 صواريخ عصر اليوم عند قاعدة #عين_الأسد في #الأنبار غربي البلاد، في وقت لم تسجّل كل هذه الاستهدافات الأخيرة أي أضرار بشرية، حسب بيانات عدة لحكومة العراق.

وهناك 3 أسباب وراء ارتفاع وتيرة استهداف الوجود الأميركي في العراق، حسب حديث أدلت به الباحثة وأستاذة العلوم السياسبة “ريم الجاف” لـ (الحل نت).

السبب الأول وفق “الجاف”، يتعلّق بالتصريح الأخير لوزير الخارجية العراقي #فؤاد_حسين قبل أقل من أسبوع، والذي قال فيه: «لقد جمّدنا استهداف الوجود الأميركي في العراق».

إذ حسب “الجاف” فإن: «الميليشيات لا تستجيب لمطالب الدولة العراقية وشخصياتها، فهي تعتبر نفسها هي الدولة وهي الفاعل والمتحكم الأساس في البلاد، ومثل هذا التصريح تعدّه تحدياً لها».

«لذا ردّت الميليشيات الولائية على الحكومة العراقية بهذه الاستهدافات، وهي رسالة منها بأنها لن تخضع بيوم ما للحكومة ولن تنفّذ أوامرها، إلا إذا طلبت منها #طهران ذلك»، تبيّن “الجاف”.

أما السبب الثاني فهو الأهم على حد قول “الجاف”؛ لأنه يتعلّق بالمفاوضات النووية التي تجريها #إيران مع #واشنطن في #فيينا بهدف العودة للاتفاق النووي أو الوصول لاتفاق نووي جديد.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق #دونالد_ترامب انسحبت في 2018 من الاتفاق النووي الذي وقّعته إدارة الرئيس الأسبق #باراك_أوباما في 2015 مع طهران، وفرضت عقوبات اقتصادية بالجملة على إيران.

تقول “الجاف” إن: «إيران تحاول الضغط على #أميركا لتسريع الوصول لاتفاق نووي عبر استخدام ميليشياتها الولائية بقصف مصالح واشنطن بمختلف الأمكنة في العراق».

وتُضيف أن: «البطء الذي تسير به مفاوضات فيينا لتحقيق اتفاق نووي، سبب مهم دفع بطهران لتوجيه الفصائل باسستهداف المصالح الأميركية؛ لأنها لم تعد تحتمل العقوبات الاقتصادية، وتسعى للوصول إلى الاتفاق بأسرع وقت ممكن».

بينما يتعلّق السبب الثالث، بتأكيد أميركا على بقاء قواتها العسكرية في العراق، وعدم انسحابها منه، وهو ما ترفضه الميليشيات التي تريد خروج تلك القوات التي تعتبرها «محتلّة»، لذا أقدمت على تسريع وتيرة استهداف الوجود الأميركي، حسب “الجاف”.

وتستهدف الميليشيات الولائية، الوجود الأميركي في العراق من سفارة وقواعد وأرتال عسكرية بشكل شبه دوري، منذ قتل إدارة “ترامب” للجنرال الإيراني “سليماني” في (3 يناير 2020) قرب مطار بغداد الدولي.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق