العمليات المشتركة العراقية تتحدّث عن آلية جديدة لمواجهة “الطائرات المفخّخَة”

العمليات المشتركة العراقية تتحدّث عن آلية جديدة لمواجهة “الطائرات المفخّخَة”
تعبيرية - إنترنت

قال الناطق باسم قيادة # #العمليات_المشتركة #العراق ية، اللواء # #تحسين_الخفاجي إن: «هناك عملاً أمنياً وإمكانيات وقدرات عالية جداً بدأت العمليات المشتركة بالتباحث بشأنها مع القيادات الأمنية بمختلف مسمياتها، مع تطور استخدام أسلوب الطائرات المفخخة للتنظيمات الإرهابية».

وبيّن “الخفاجي” بتصريح للوكالة الرسمية للبلاد أن: «هذا العمل يتضمن تطوير قدرات وإمكانيات الجهد الفني الذي تقوم به القوات الأمنية، خصوصاً الأطواق الأمنية المحيطة بالأهداف الحيوية».

مُضيفاً أن: «استخدام أسلوب الطائرات المفخّخة والقيام بإرسال هذه الطائرات إلى أهداف حيوية مهمة هو تطور آخر، ولكن هناك ما يقابل هذا التطور، وهو استخدام جهد فني كبير في الاستفادة والعمل على دخول الذبذبات أو الطيف الكهرومغناطيس، وكذلك الفضاء السبراني الخاص بالموجات التي تستخدمها مثل هذه الطائرات».

مُشيراً إلى أن: «هناك عملاً كبيراً يقوم به مهندسون وأخصائيون وخبراء في مجال البحث الإلكتروني وفي مجال استخدام الفضاء السبراني، وكذلك الطيف الكهرومغناطيس، وأيضاً تحليل لكثير من الأمور التي من الممكن أن نتجاوز على التقنيات أو الأساليب اتي تستخدمها التنظيمات الإرهابية».

واختتم “الخفاجي” بأن: «هناك تنسيقاً وتعاوناً مع # #التحالف_الدولي لمعرفة كيفية وصول الطائرة المفخخة إلى قاعدة # #عين_الأسد . (…) نحن مستمرون في ملاحقة ومطاردة كل من يقوم بهذه الأعمال».

يأتي هذا، بعد أن أعلنت خلية # #الإعلام_الأمني #العراق ية، أمس السبت، بأن: «طائرة مسيرة مفخخة سقطت بالساعة الثانية والنصف فجر السبت، على قاعدة “عين الأسد” الجوية في الأنبار، دون خسائر».

من جهته، علّق المتحدث باسم قوات # #التحالف_الدولي ، الجنرال “واين ماروتو” على الاستهداف المسيّر، أمس، بتأكيده أن: «الهجوم قيد التحقيق».

مُردفاً أن: «كل هجوم ضد حكومة #العراق وحكومة #إقليم_كردستان والتحالف، يقوّض سلطة المؤسسات #العراق ية وسيادة القانون والسيادة الوطنية».

وتتواجد في قاعدة “عين الأسد” الجوية، قوات أميركية عسكرية، وهي أكبر قاعدة عسكرية مشتركة بين # #بغداد  و # #أميركا  موجودة في # #العراق .

وتستهدف الميليشيات الموالية إلى # #إيران ، الوجود الأميركي في #العراق من سفارة وأرتال وقواعد عسكرية بشكل شبه دوري منذ مطلع 2020، دون وضع حد لها من # #الحكومة_ #العراق ية .

وتأتي هذه الاستهدافات المتكررة على خلفية قتل إدارة الرئيس الأميركي السابق # #دونالد_ترامب للجنرال ال #إيران ي # #قاسم_سليماني قرب #مطار_ #بغداد الدولي في (3 يناير 2020).