واشنطن تغضب من “البلطجيّة” وترحّب بجهود بغداد ضد الميليشيات التي تهاجم العراقيين

واشنطن تغضب من “البلطجيّة” وترحّب بجهود بغداد ضد الميليشيات التي تهاجم العراقيين
من تظاهرات بغداد في (25 مايو 2021) - فيسبوك

قال الناطق باسم وزارة #الخارجية_الأميركية، “نيد برايس” إن: «الولايات المتحدة غاضبة من مواجهة المتظاهرين العراقيين المسالمين بالتهديدات والعنف الوحشي».

وأضاف: «إننا نرحب بكل جهد من قبل الحكومة لمحاسبة الميليشيات والبلطجية والجماعات الأهلية على هجماتهم ضد العراقيين الذين يمارسون حقهم بحرية التعبير والتجمع السلمي، وكذلك لاعتدائهم على سيادة القانون».

والأربعاء، علقت #السفارة_الأميركية في # بغداد على ما حصل من قمع بتظاهرة #ساحة_التحرير وسط #بغداد، مساء الثلاثاء المنصرم.

وقالت السفارة في بيان: «تعرب السفارة الأميركية عن انزعاجها الشديد جراء التقارير التي تتحدث عن مقتل مدنيين خلال مسيرة يوم أمس في بغداد».

وأردفت: «ندعم حق جميع العراقيين في التجمهر والتعبير عن آرائهم بشكل سلمي دون خوف من أعمال عنفٍ أو انتقام».

مُكملةً: «يتحتم على الحكومة أن تجري تحقيقاً عاجلاً ومعمقاً بُغية اعتقال ومحاكمة المسؤولين عن التحريض على أعمال العنف والاضطلاع بها».

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، الأربعاء، مقتل متظاهرين اثنين، وإصابة 150 من المتظاهرين والقوات الأمنية بتظاهرات (25 مايو) في ساحة التحرير. .

وأصدر رئيس الحكومة العراقية “مصطفى الكاظمي” أوامر «بفتح تحقيق شفاف حول حقيقة ماحدث في اللحظات الأخيرة من تظاهرة ساحة التحرير لكشف الملابسات»، وفق تغريدة له.

ليل الثلاثاء، قال نشطاء شاركوا بتظاهرات ساحة التحرير في بغداد، إن المتظاهرَين قُتلا جراء إصابتهم بالقنابل الدخانية، وبالرصاص الحي على يد قوات الشغب.

إلى ذلك، أكّدوا بحديثهم لـ (الحل نت) أن: قوات #حفظ_القانون اعتقلت العشرات من المتظاهرين بوساطة سيارات نوع “كيا” وأخرى مظلّلة.

كما بيّن ناشطون لـ (الحل نت) أن: العشرات من المتظاهرين أصيبوا جراء القمع بالرصاص الحي وبالهراوات والقنابل الدخانية على يد قوات الشغب، وأن هناك 5 أشخاص بحالة حرجة.

وتجدّدت التظاهرات، لمطالبة #الحكومة_العراقية بالكشف عن قتلة المتظاهرين والناشطين منذ “انتفاضة تشرين” وإلى اليوم.

وأتت التظاهرات بعد اغتيال الناشط الكربلائي البارز #إيهاب_الوزني بسلاح كاتم وسط #كربلاء في ليلة (8 مايو) الجاري.

ويعد “الوزني” من أبرز وجوه “انتفاضة تشرين” في #العراق، التي اجتاحت وسط وجنوبي البلاد في أكتوبر 2019، وهو منسّق تظاهرات كربلاء.

وقتل 25 ناشطاً عراقياً، ويوجد 80 ناشطاً مغيباً منذ انطلاق “انتفاضة تشرين” في أكتوبر 2019، حسب بيان لمفوضية حقوق الإنسان العراقية.

وخرجت في أكتوبر 2019، تظاهرات اجتاحت الوسط والجنوب العراقي وبغداد، عُرفَت بـ “انتفاضة تشرين” ضد الفساد والبطالة ونقص الخدمات والتدخل الإيراني بشؤون البلاد

لكن الميليشيات وقوات الشغب، قتلت وخطفت وعذّبت وأخفَت المئات من الناشطين والمتظاهرين بالسلاح الكاتم وبالقناص وبالقنابل الدخانية.

وقتل منذ تظاهرات أكتوبر، زهاء 700 متظاهر وأصيب نحو 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف محتج بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.

وكانت حكومة #مصطفى_الكاظمي وعدت منذ صيف 2020 بالكشف عن قتلة الناشطين والمتظاهرين بأقرب وقت، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث حتى الآن.