وزير الدفاع العراقي يتوعّد الميليشيات ويحذّرها من تكرار الانتشار المسلّح: أُحادياتكُم لا تُخيفنا!

وزير الدفاع العراقي يتوعّد الميليشيات ويحذّرها من تكرار الانتشار المسلّح: أُحادياتكُم لا تُخيفنا!
وزير الدفاع العراقي "جمعة عناد" - إنترنت

علّق وزير الدفاع العراقي #جمعة_عناد بلغة حادّة، على اقتحام الميليشيات الولائية وقوات من #الحشد_الشعبي للمنطقة الخضراء في #بغداد.

وقال “عناد” بتصريح صحفي: «نرفض استخدام ثقافة لي الأذرع، سيما وأن المقابل لا يمتلك سوى عجلة عليها أحادية لا تستطيع إخافة دولة أو جيش»، في إشارة للميليشيات.

وأكّد آن: «الجيش العراقي يمتلك من القدرات ما تؤهله لمحاربة دولة، ولا تقف أمامه 40 عجلة غير مدرعة عليها أحادية (…) ونحذر من تكرار تلك الجهات للانتشار المسلح».

وأظهرت مقاطع فيديوية، الأربعاء، اقتحام الميليشيات الولائية والحشد للخضراء بسيارات عديدة، محمّلة بعناصر مسلّحة بأسلحة خفيفة ومتوسطة وهي بطريقها لمقار الحكومة.

وجاء الاقتحام على إثر اعتقال قوة أمنية من جهازي الاستخبارات والمخابرات لقائد عمليات الأنبار في “الحشد الشعبي”، #قاسم_مصلح فجر الأربعاء الماضي.

وقالت مصادر أمنية لـ (الحل نت) إن: «اعتقال “مصلح” جرى أثناء تواجده بإجازة في إحدى مزارع منطقة #الدورة جنوبي العاصمة #بغداد».

وصدر أمر الاعتقال بحقه وفق المادة (4 إرهاب) بتهمة اغتيال الناشط الكربلائي #إيهاب_الوزني وعدد من الناشطين، وبتهم فساد بالمال العام، حسب مصادر أمنية عديدة.

وبعد أن قال إعلام الميليشيات الموالية إلى #إيران إن “مُصلح” أُطلق سراحه، نفى وزير الدفاع بذات تصريحه هذا الأمر، مؤكّداً أن: «الوزارة سلمته إلى قيادة القوات المشتركة».

مُردفاً: «شُكّلت لجنة للتحقيق مع “مصلح”، وهو الذي يفترض أن يحصل منذ البداية، بأن يتم الطلب من أمن الحشد بتسليم الشخص الذي عليه مذكرة قبض لإجراء التحقيق معه».

يُشار إلى أن الميليشيات الولائية سبق وآن اقتحمت #المنطقة_الخضراء، وهدّدت الحكومة العراقية بحوادث مماثلة متعددة، لعل أبرزها ما حدث في الصيف الماضي.

إذ اعتقل الأمن العراقي 13 عنصراً من ميليشيا “الكتائب” لتورطهم بقصف #السفارة_الأميركية والقواعد العسكرية الأميركية، لكن هذا لم يطل.

فخلال سويعات قلائل، انتشرت جل الميليشيات الموالية لإيران بشوارع بغداد، وحاصرت مقر جهاز مكافحة الإرهاب والمنطقة الخضراء، مقر الحكومة.

لتضطر الحكومة العراقية، إلى إطلاق سراح من قُبض عليهم جميعاً، ليقوموا بدهس صور رئيس الحكومة “مصطفى الكاظمي” بعد إطلاق سراحهم.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق