الاستحبارات العراقية تُلقي القبض على 12 عنصراً من “داعش” بديالى

الاستحبارات العراقية تُلقي القبض على 12 عنصراً من “داعش” بديالى
القوات العراقية ـ إنترنت

قبضت #القوات_ #العراق ية على 12 عنصراً من تنظيم # #داعش بمحافظة #ديالى شرقي # #العراق ، وفق بيان لخلية # #الإعلام_الأمني .

وأوضح البيان أن: «مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية (…) قبضت على العناصر عبر عملية استباقية».

ولفت البيان إلى أن: «عملية القبض جرت بمناطق متفرقة من #ديالى (…) وأن جميع العناصر مطلوبة وفق أحكام المادة (4/ إرهاب) لانتمائهم إلى #داعش ».

مُبيّناً أن: «الإرهابيين كانوا يعملون بما يسمى كتائب ثورة العشرين والمفارز الأمنية والمعسكرات العامة، بصفة مقاتلين وعناصر إسناد».

وأكّد البيان أن: «المقبوض عليهم اعترفوا من خلال التحقيقات معهم بأنهم اشتركوا بعدة عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين».

وتأتي هذه العملية بإطار الحملة المكثفة التي تشنها # #الحكومة_ #العراق ية ضد بقايا “ #داعش ” النائمة في #العراق ، للقضاء عليها بشكل نهائي، وتفويت الفرصة عليها للقيام بعمليات “إجرامية”.

إذ تشن خلايا “ #داعش ” عدة هجمات بين حين وآخر منذ مطلع 2020 وإلى اليوم، وعادة ما تتركّز  الهجمات عند القرى النائية، والنقاط العسكرية بين #إقليم_كردستان وبقية المحافظات #العراق ية.

ويسعى التنظيم عبر تلك الهجمات، إلى إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، والخروج من جحوره الصحراوية لشاشات الإعلام.

وفي وقتٍ سابق، أكد محللون أن:  «البيئة الحاضنة للتنظيم سابقاً قد اختلفت، وهو حال يفرض عليه عدم الظهور في المدن والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات ليس أكثر».

وأوضحوا أن: «التنظيم ضعف بشكل واضح منذ هزيمته أواخر 2017 في #العراق ، وكان مقتل زعيمه “البغدادي” بمثابة الضربة القاصمة له، وليس له قيادات فعلية اليوم، لذا فإن هجماته تأتي للتنفيس عن شعوره بالهزيمة الثقيلة عليه».

وسيطرَ “ #داعش ” في يونيو 2014 على محافظة # #نينوى ، ثاني أكبر محافظات #العراق سُكاناً، أعقبها بسيطرته على أكبر المحافظات مساحة وهي # #الأنبار ، ثم # #صلاح_الدين .

إضافة لتلك المحافظات الثلاث، سيطرَ “ #داعش ” على أجزاء من محافظتي # #ديالى  و # #كركوك ، ثم حاربته القوات #العراق ية لثلاث سنوات، حتى أُعلن النصر عليه في (9 ديسمبر 2017).