مقتل مستشارٍ عسكري إيراني وضابطٍ سوري برتبة لواء في كمينٍ بريف حمص

مقتل مستشارٍ عسكري إيراني وضابطٍ سوري برتبة لواء في كمينٍ بريف حمص
المستشار العسكري الإيراني"حسن عبدالله زاده"- إنترنت

قُتِل المستشار العسكري ال #إيران ي “حسن عبدالله زاده” واللواء في # #الحكومة_السورية “نزار عباس الفهود”، بالإضافة إلى عدد آخر من عناصرهما، بكمينٍ لتنظيم # #داعش في الباديّة السوريّة.

وفي التفاصيل، استهدف التنظيم، الخميس الماضي، رتلاً عسكرياً مؤلفاً من 7 سيارات لميليشيات #إيران ية بمنطقة “وادي أبيض” في # #السخنة ، شرقي محافظة # #حمص على الطريق بين # #تدمر و # #دير_الزور ، أسفر عن مقتل نحو 25 عنصراً من صفوفها بينهم قياديون من “الحرس الثوري” ال #إيران ي والقوات الحكوميّة، وفقاً لوسائل إعلام مواليّة لـ”الحكومة السوريّة”.

فيما أكدت وسائل إعلام #إيران يّة، مقتل “حسن عبد الله زاده”، ومرافقه “محسن عباسي”، في الكمين ذاته.

كما نشرت الوسائل ذاتها، صورة المستشار إلى جانب قائد # #فيلق_القدس السابق، “قاسم سليماني”، الذي قُتل في غارة أميركيّة بالقرب من مطار # #بغداد العام الماضي.

وكان “زاده” من أبرز المستشارين العسكريين ال #إيران ييّن في معارك # #دمشق و # #حلب ، ومسؤول الأمن في “السيدة زينب” جنوبي العاصمة السوريّة.

وبالرغم من قضاء # #قوات_سوريا_الديمقراطية وبدعمٍ من # #التحالف_الدولي ، على تنظيم #داعش في منطقة # #الباغوز بريف دير الزور، في آذار/ مارس 2019، والتي كانت آخر معاقل سيطرة التنظيم، إلا أن خلاياه لا تزال تنشط في بعض المناطق، سواء تلك الخاضعة لسيطرة #دمشق أو تابعة لـ (قسد).

وكانت أرتال ونقاط عسكريّة تابعة للميلشيات ال #إيران يّة ضمن المناطق الواقعة بين دير الزور و #حمص ، قد تعرّضت في وقتٍ سابق لعدة هجمات متفرّقة نفذتها خلايا التنظيم، أسفرت عن مقتل العشرات من عناصرها، وتدمير عدد من الآليات.

وتنتشر ميليشيات #إيران يّة وأفغانيّة وعراقيّة، أبرزها “فاطميون” و”زينبيون” و”الحشد الشعبي” العراقي و”حزب الله” بشقيه العراقي واللبناني و”الباقر”، تعود جميعها لقيادة “الحرس الثوري” ال #إيران ي، في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكوميّة في محافظة دير الزور.

وتعدّ دير الزور عموماً ومدينة “البوكمال” خصوصاً، ذات أهمية كبيرة بالنسبة لـ # #إيران ، كونها صلة الوصل بين مليشياتها المنتشرة في العراق وسوريا، وذلك لضمان وصول الإمدادات العسكرية عن طريق معبر “البوكمال- القائم”.