بغداد 33°C
دمشق 23°C
الإثنين 21 يونيو 2021
مقتل مستشارٍ عسكري إيراني وضابطٍ سوري برتبة لواء في كمينٍ بريف حمص - الحل نت
المستشار العسكري الإيراني"حسن عبدالله زاده"- إنترنت

مقتل مستشارٍ عسكري إيراني وضابطٍ سوري برتبة لواء في كمينٍ بريف حمص


قُتِل المستشار العسكري الإيراني “حسن عبدالله زاده” واللواء في #الحكومة_السورية “نزار عباس الفهود”، بالإضافة إلى عدد آخر من عناصرهما، بكمينٍ لتنظيم #داعش في الباديّة السوريّة.

وفي التفاصيل، استهدف التنظيم، الخميس الماضي، رتلاً عسكرياً مؤلفاً من 7 سيارات لميليشيات إيرانية بمنطقة “وادي أبيض” في #السخنة، شرقي محافظة #حمص على الطريق بين #تدمر و #دير_الزور، أسفر عن مقتل نحو 25 عنصراً من صفوفها بينهم قياديون من “الحرس الثوري” الإيراني والقوات الحكوميّة، وفقاً لوسائل إعلام مواليّة لـ”الحكومة السوريّة”.

فيما أكدت وسائل إعلام إيرانيّة، مقتل “حسن عبد الله زاده”، ومرافقه “محسن عباسي”، في الكمين ذاته.

كما نشرت الوسائل ذاتها، صورة المستشار إلى جانب قائد #فيلق_القدس السابق، “قاسم سليماني”، الذي قُتل في غارة أميركيّة بالقرب من مطار #بغداد العام الماضي.

وكان “زاده” من أبرز المستشارين العسكريين الإيرانييّن في معارك #دمشق و #حلب، ومسؤول الأمن في “السيدة زينب” جنوبي العاصمة السوريّة.

وبالرغم من قضاء #قوات_سوريا_الديمقراطية وبدعمٍ من #التحالف_الدولي، على تنظيم داعش في منطقة #الباغوز بريف دير الزور، في آذار/ مارس 2019، والتي كانت آخر معاقل سيطرة التنظيم، إلا أن خلاياه لا تزال تنشط في بعض المناطق، سواء تلك الخاضعة لسيطرة دمشق أو تابعة لـ (قسد).

وكانت أرتال ونقاط عسكريّة تابعة للميلشيات الإيرانيّة ضمن المناطق الواقعة بين دير الزور وحمص، قد تعرّضت في وقتٍ سابق لعدة هجمات متفرّقة نفذتها خلايا التنظيم، أسفرت عن مقتل العشرات من عناصرها، وتدمير عدد من الآليات.

وتنتشر ميليشيات إيرانيّة وأفغانيّة وعراقيّة، أبرزها “فاطميون” و”زينبيون” و”الحشد الشعبي” العراقي و”حزب الله” بشقيه العراقي واللبناني و”الباقر”، تعود جميعها لقيادة “الحرس الثوري” الإيراني، في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكوميّة في محافظة دير الزور.

وتعدّ دير الزور عموماً ومدينة “البوكمال” خصوصاً، ذات أهمية كبيرة بالنسبة لـ #إيران، كونها صلة الوصل بين مليشياتها المنتشرة في العراق وسوريا، وذلك لضمان وصول الإمدادات العسكرية عن طريق معبر “البوكمال- القائم”.


 


التعليقات