عوّض الرئيس السوري “#بشار_الأسد” مؤيديه في #لبنان، عما تعرضوا له من “اعتداء” خلال توجههم لصناديق الاقتراع لانتخابه في الـ ٢٠ من نيسان الماضي.
وبدأت سفارة #سوريا في لبنان، بحسب موقع (النشرة) اللبناني، «دفع تعويضات مالية للمتضررين الذين تعرضوا لاعتداءات أثناء توجههم للإدلاء بأصواتهم بانتخابات الرئاسة السورية».
«وتجمع عدد من المتضررين السوريين واللبنانيين في إحدى قاعات محافظة الشمال، حيث تم دفع التعويضات لهم بإشراف وفد من السفارة السورية وحضور عدد من الفاعليات وممثلي الأحزاب»، بحسب الموقع.
وتعرض سوريون مناصرون لـ “بشار الأسد” لضرب من لبنانيين، في يوم الانتخابات، إذ اعتبر لبنانيون أن مرور السوريين المناصرين للأسد في شوارع المدن اللبنانية وهم يهتفون للأسد، شكّل استفزازاً لأسر لبنانية تعرض أبناؤها لانتهاكات من الجيش السوري خلال وجوده في لبنان من ١٩٧٥ حتى ٢٠٠٥.
وجالت سيارات تحمل صور الأسد وتصدح بأغانٍ مؤيدة له وللجيش السوري، مدناً لبنانية وأحياء معروفة بمناهضتها للسلطات السورية، وتعتبر الأسدين الابن والأب مسؤولين عن قتل واعتقال لبنانيين، فضلاً عن انتهاك حقوق اللبنانيين خلال فترة يسمونها “الاحتلال السوري”.
ويأتي التعويض في لبنان، في وقت عادت الخدمات في سوريا إلى وضعها السيء، بعد تحسن خلال فترة الانتخابات التي أعلنت السلطات أن الأسد حصل بنتيجتها على ٩٥٪ من الأصوات، بينما لم يصوّت نحو ٦ ملايين لاجئ سوري، ومثلهم داخل سوريا في مناطق لا يسيطر عليها الأسد.

