“الزيدي” يكشف تفاصيل تشكيل “فرقة العبّاس” القتالية ويُؤكّد: فَتوى “السيستاني” أكبَر من “الحشد الشعبي”!

“الزيدي” يكشف تفاصيل تشكيل “فرقة العبّاس” القتالية ويُؤكّد: فَتوى “السيستاني” أكبَر من “الحشد الشعبي”!
آية الله "علي السيستاني" - إنترنت

بالتزامن مع الذكرى السابعة لصدور فتوى “الجهاد الكفائي” من المرجع الديني # #علي_السيستاني لمحاربة # #داعش ، كشفت قيادة “فرقة العباس القتالية”، الجمعة، تفاصيل جديدة حول تشكيل الفرقة، وكواليس صدور فتوى #مرجعية_ #النجف .

وقال المشرف على الفرقة التابعة للمرجعية، “ميثم الزيدي” في مقابلة متلفزة إنه: «قبل صدور الفتوى، كانت هناك انهيارات أمنية وكنّا نتوقع حدوث هذا الانهيار من خلال مؤشرات كانت تصلنا عبر قنواتنا الخاصة مع القوات الأمنية».

وأضاف أن: «البوصلة اتجهت آنذاك نحو # #النجف ، حيث مقر المرجع الأعلى للشيعة لكونه الأب الصادق لكل أطياف الشعب العراقي، وكنا ننتظر ان يصدر شيء من #النجف عن سقوط # #الموصل ؛ لأننا لمسنا ذلك من خلال التحذيرات العديدة التي أطلقتها المرجعية عبر خُطب الجمعة قبل حدوث الانهيار الأمني».

مُردفاً أن: «المرجع “السيستاني” أسّس بفتواه لما هو أكبر من # #الحشد_الشعبي ، وهي حالة الاندفاع والحماس للدفاع عن العراق من خلال الحافز الشرعي والجماهيري الذي وفّرته المرجعية للقوات الأمنية وللمتطوعين».

وفيما يخص امتلاك العتبة العباسية للسلاح، بيّن “الزيدي” أن: «قانون العتبات يعطينا شرعية قانونية بوجوب الدفاع عن العتبات من خلال تجهيزنا بالسلاح عبر شرائه أو طلبه من الجهات الرسمية».

وأكد قائد “فرقة العباس” القتالية أن: «بعض القادة الأمنيين أبلغونا بضرورة شراء الأسلحة قبل صدور الفتوى؛ لأن الوضع يتّجه نحو الانهيار في البلاد».

قائلاً إن: «شبابنا في العتبة العباسية كانوا يتدربون على القتال في # #مطار_بغداد قبل سقوط #الموصل بيد “ #داعش ” وتوجهوا عند سقوطها إلى # #قاعدة_بلد لمنع سقوط # #سامراء بيد التنظيم، واستهداف العتبة العسكرية».

وتابع بأن: «العتبات بتنظيمها ودفاعها عن العتبة من سقوط البعث ولحين دخول “ #داعش ”، كانت تمتلك (15 – 20) الف منتسب يمكن أن يحملوا السلاح إذا ما هُدّدت العتبات، وعليه فإنها يمكن أن تكون أكبر قوة متطوعين يحملون السلاح قبل الفتوى».

وعن تشكيل “فرقة العباس القتالية”، كشف “الزيدي” عن: «اجتماع عُقد بعد صدور فتوى “الدفاع الكفائي” لتشكيل قوة عسكرية للدفاع عن المراقد الدينية».

لافتاً إلى أن: «وكيل المرجعية “أحمد الصافي”، اقترح تشكيل قوات مشتركة بين العتبتين الحسينية والعباسية قبل تشكيل فرقة العباس القتالية (…) ونحن طلبنا من الجهات الرسمية تشكيل الفرقة لكي تكون ضمن القوات العسكرية الرسمية وكان الإعلان الأول للتشكيل عبر الحكومة المحلية في # #كربلاء ».

وبخصوص تطوير فرقة العباس القتالية لـ “دبابة الكفيل 1″، قال “الزيدي” إن: «فكرة التطوير جاءت لدعم الجيش العراقي، لا لنميز فرقة العباس القتالية عنه، فهدفنا وطني»، وفق تعبيره.

موضّحاً: «لقد طلبنا من القائد العام للقوات المسلّحة، دعم هذا التطوير؛ لأن “فرقة العباس القتالية” جزء من المؤسسة العسكرية الرسمية، وبدوره وافق وشكر الفرقة وأوعز بدعمنا بالموافقات المطلوبة».

و”الكفيل 1″، هي نسخة معدّلة ومحدِثة من الدبابات القديمة الموجودة في # #الجيش_العراقي  من نوع “T-55″ سوفيتية الصنع، وفقاً لموقع (أرمي ريكوكنيشن) المتخصّص بالصناعات العسكرية.

وحدَّثَت “فرقة العباس”، الدبابة السوفيتية القديمة، لتحمل درع حماية أكثر فعالية، خاصة من قذائف الـ “آر بي جيه” والصواريخ المضادة للدبابات.

كما أن “الكفيل 1″ حسب (أرمي ريكوكنيشن)، تضم أيضاً: «مدفع رشاش ثقيل، وقاذفات قنابل يدوية، وهيكلها أصبح أكثر “تفاعلية” ويضم ألواح دروع إضافية»،