القوّات الحكوميّة تواصل حصار «درعا البلد» ورفض شعبي للرضوخ إلى مطالب روسيا

تواصل القوّات الحكوميّة السوريّة وبدعم روسي حصار أحياء «درعا البلد» لليوم الثاني على التوالي، بعد إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى المنطقة منذ ليلة الجمعة الماضية.

وأفادت مصادر محليّة لموقع «الحل نت» أن مجموعات «الجيش السوري» استقدمت تعزيزات عسكريّة صباح السبت لإحكام الطوق على أحياء «درعا البلد»، حيث منعت الدخول والخروج من وإلى المنطقة، بعد أن رفض الأهالي المطالب الروسيّة.

وتزامناً مع الحصار المفروض على المنطقة، خرج الأهالي أمس الجمعة في مظاهرة تحت عنوان «جمعة رفع الحصار عن درعا البلد»، رفعوا خلالها شعارات ترفض ما سموها «سياسة الابتزاز» التي تمارسها روسيا.

 كما أكدوا رفضهم للمطالب الروسيّة، كذلك شهدت مناطق أخرى في درعا مظاهرات تضامناً مع أهالي درعا البلد في مواجهتهم مع «الجيش السوري» مدعوماً من القوّات الروسيّة.

وكانت القوّات السوريّة فرضت منذ ليلة الجمعة الحصار على أحياء درعا البلد، بعد رفض الأهالي مطلب الجنرال الروسي بتسليم أهالي المنطقة أسلحتهم الفرديّة مقابل إخراج المجموعات التابعة لـ«الجيش السوري» والميليشيات الإيرانيّة من المنطقة.

واعتبرت اللجنة المركزية في درعا، في تصريحات سابقة لـ(الحل نت)، أنّ طلب الجنرال الروسي “أسد الله“، يُعدُّ بمثابة «خرق لاتفاق التسوية المبرم مع الحكومة السورية وفصائل المعارضة في أغسطس/آب 2018».

يذكر أنّ اتفاقية التسوية التي أبرمتها الحكومة السورية مع فصائل المعارضة برعاية روسية في 2018، نصّت على تسليم فصائل درعا سلاحها الثقيل والمتوسط، مقابل وقف إطلاق النار، وبقاء السلاح الفردي بحوزتهم تحت ضوابط قانونية وعشائرية.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).