منظمة حقوقيّة تردّ على نائب رئيس الائتلاف حول انتهاكات «الجيش الوطني» في عفرين

منظمة حقوقيّة تردّ على نائب رئيس الائتلاف حول انتهاكات «الجيش الوطني» في عفرين
عناصر من "الجيش الوطني" الموالي لتركيا في عفرين- إنترنت

قالت “منظمة حقوق الإنسان في #عفرين ” أنها وثقت ارتكاب فصائل # #الجيش_الوطني الموالي لـ # #تركيا ، عمليات قتل لمدنييّن من # #عفرين تحت التعذيب بـ«تهم وحجج واهية»، إضافة إلى حالات قتل أثناء قيام عناصر الفصائل ذاتها بـ«السرقة والسطو المسلح».

جاء ذلك في ردٍّ على تصريحات نائب رئيس # #الائتلاف_السوري المُعارض “عبدالحكيم بشار”، والتي قلّل فيها من حجم الانتهاكات التي تحدث في المنطقة على يد فصائل “الجيش الوطني”.

وذكرت المنظمة مجموعة من الانتهاكات والممارسات التي لا تزال تحدث على يد الفصائل، مُشيرةً إلى «تكرار حدوث عمليات الخطف اليومية للكُرد بتهمة التعامل مع # #الإدارة_الذاتية ، بغرض الابتزاز المادي وتحصيل الفدية لقاء إطلاق سراحهم».

ومن بين الانتهاكات التي ذكرتها المنظمة أيضاً، الاستيلاء على ممتلكات السكان الأصليين من حقول الزيتون والبساتين والأراضي الزراعية والمنازل، وطرد الأهالي منها، بالإضافة إلى قطع وحرق الأشجار المثمرة والحراجية، وبيع حطبها أو نقلها إلى داخل الأراضي التركيّة، فضلاً عن الأشجار التي اقتُلِعت بحجة فتح الطرقات وتقديم الخدمات.

ورفضت المنظمة اعتبار نائب رئيس الائتلاف أن نسبة 75% من التقارير التي ترصد الانتهاكات زائفة، وأن الممارسات تصب في خانة التصرفات الفردية.

وقالت المنظمة، إن «فرض الإتاوات العينية والفدية المالية والغرامة، بالإضافة إلى إحداث التغيير الديموغرافي في المنطقة وإسكان عائلات مُسلحي الفصائل والمُهجرين السورييّن بالأراضي الزراعية العائدة ملكيتها للسكان دون تعويض، من ضمن الانتهاكات التي تمارسها الفصائل».

ولا تزال التصريحات الأخيرة لـ”عبد الحكيم بشار” تُثير ردود أفعال نشطاء وكتاب ومنظمات حقوقية والتي تعتبر أن ما ترتكبه الفصائل في الأراضي التي تسيطر عليها، هي انتهاكاتٌ مُمنهجة وتجري بإملاءاتٍ تركيّة.

وتُمارس الفصائل التعذيب داخل أكثر من 20 سجناً سرياً في منطقة #عفرين ، إلى جانب النبش والتنقيب في المواقع الأثرية، إضافةً إلى الاستيلاء والتصرف بمنازل وممتلكات المهجرين من #عفرين ، بحسب المنظمة.

وأضافت المنظمة أنه «كان من الأجدر بنائب رئيس الائتلاف المطالبة بإدخال لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقق مما يجري في #عفرين »، مُستشهدة بالتقارير الدولية الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان الدولي ولجان تقصي الحقائق الدولية، بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية والتقارير الدورية للجنة الحريات الدينية الأميركيّة.

وكان نائب رئيس الائتلاف “عبد الحكيم بشار”، قد قال خلال لقاءٍ في #إقليم_كردستان نقلته وسائل إعلام المجلس الوطني الكردي، إن «ثلاثة أرباع ما ينقل من جرائم على يد فصائل “الجيش الوطني” هي مبالغ فيها وكاذبة، وهي تتسبب في تخويف النازحين من #عفرين وتؤثر على قرار عودتهم إلى ديارهم».

وأضاف “بشار” أن عدد من قُتل على يد “قوات سوريا الديمقراطية” من الأكراد، أقل ممن قُتل على يد الفصائل، مطالباً بإجراء جرد لذلك، وأن إعداد تقارير حقوقيّة وتقديمها للمنظمات و #الولايات_المتحدة_الأميركيّة هي «مجديّة أكثر».

وكانت تصريحات “بشار” قد لاقت انتقادات من جانب كتاب وصحفيين اعتبروها أنها تأتي في سياق شرعنة ممارسات الفصائل والجيش التركي في الأراضي السوريّة.

ووثقت تقارير منظمات حقوقيّة سوريّة وأخرى دوليّة منذ عام 2018، انتهاكات على يد فصائل “الجيش الوطني” في المنطقة ترقى «جرائم الحرب».