روسيا تعرض على مجلس الأمن آلية جديدة لدخول المساعدات إلى سوريا لمدة محدودة

روسيا تعرض على مجلس الأمن آلية جديدة لدخول المساعدات إلى سوريا لمدة محدودة

طرحت #روسيا على أعضاء # #مجلس_الأمن _الدولي، مشروع قرار مضاد حول آلية تمديد المساعدات إلى #سوريا ، لمدة 6 أشهر فقط، على أن يطرح للتصويت، الجمعة.

وبحسب مصادر دبلوماسية داخل مجلس الأمن، فإن مشروع القرار الروسي، الذي يسمح بتمديد وصول المساعدات إلى #سوريا عبر معبر # #باب_الهوى الحدودي مع # #تركيا ، من الممكن أن يُعتمد كقرار، بعد اطّلاع أعضاء المجلس على تقرير سيقدمه الأمين العام للأمم المتحدة، “أنطونيو غوتيريش”، حول هذا الموضوع.

ومن المقرر أن ينتهي، غدًا السبت العاشر من يوليو/تموز الجاري، تفويض مجلس الأمن لعملية # #الأمم_المتحدة الطويلة الأمد لإيصال المساعدات إلى شمالي # #سوريا من #تركيا ، ويحتاج قرار تمديد موافقة المجلس إلى تسعة أصوات مؤيدة، وعدم استخدام حق “النقض” (الفيتو) من أي من الأعضاء الخمسة الدائمين، # #روسيا و # #الصين و # #الولايات_المتحدة و # #فرنسا و # #بريطانيا .

وكان مجلس الأمن الدَّوْليّ قد قرر تأجيل التصويت الذي كان مقرراً، أمس الخميس، على آلية لإدخال المساعدات إلى #سوريا ، لاستكمال المفاوضات مع #روسيا و #الصين .

وترفض #روسيا منذ بداية الأسبوع أي مناقشة لمشروع القرار الذي اقترحته # #إيرلندا و # #النرويج المسؤولان عن المِلَفّ الإنساني السوري.

وفي محاولة من المسؤولَين عن المِلَفّ السوري لإقناع # #روسيا بتليين موقفها، عدّلت # #أيرلندا و # #النرويج ، الأربعاء الفائت، مشروع القرار بحيث تخلّتا عن مطلب إعادة فتح معبر # #اليعربية وأبقتا فقط على معبر # #باب_الهوى ، دون موافقة # #دمشق .

بينما دعت # #الولايات_المتحدة _الأميركية في بيانٍ إعادة تفويض معبر “باب السلامة” أيضاً، إلى جانب المعبرين الآخرين، مُشيرةً إلى أنه الشريان الرئيس لإيصال المساعدات إلى # #إدلب .

وكان الأمين العام لـ”الأمم المتّحدة” “أنطونيو غوتيرش” قد حذّر “مجلس الأمن” من «عواقب وخيمة» في حال فشله في تجديد التفويض الخاص بإدخال المساعدات الإنسانيّة إلى #سوريا باستخدام معبر «باب الهوى».

ويتطلب صدور قرار تمديد المُساعدات من قبل # #مجلس_الأمن في “الأمم المتحدة”، موافقة 9 دول على الأقل من أعضائه الـ15، بشرط ألا يواجه أي اعتراض من قبل أعضائه الـ5 الدائمين ( #روسيا و #الصين والولايات المتحدة و #فرنسا و #بريطانيا ).