بعد إبعاده عن سيريتل.. رامي مخلوف يزورها ويتشاكل مع عناصر الأمن

زار “#رامي_مخلوف” بشكل مفاجئ شركته “#سيريتل” للاتصالات في #دمشق، الأمر الذي أحدث إشكالاً بينه وبين عناصر الأمن، وذلك بعد قرار أبعده عن إدارة وعضوية مجلس إدارة “سيريتل”.

ونقلت وسائل إعلام، اليوم الإثنين، عن أهالي في دمشق أن “رامي مخلوف” فاجأ الجميع بظهوره في مبنى شركة سيريتل في دمشق، وقامت أجهزة أمنية تابعة للسلطات بمصادرة سياراته من أمام المبنى، ما اضطره للركوب بسيارة لأحد أصدقائه.

ولم يمتثل مخلوف لأوامر الحواجز العسكرية المنتشرة على الطرقات، إذ تعرض لإطلاق نار من الحواجز، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام وصفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي.

في وقت لم يتسن لموقع (الحل نت) التأكد من صحة زيارة مخلوف لسيريتل وما صاحبها.

وخرج “رامي مخلوف”، في الثالث من تموز الحالي، بتسجيلٍ مصور، قال إنه ربما يكون التسجيل الأخير في حال تعرض لخطر أمني خلال “المخاطرة” بحضوره اجتماع الهيئة العامة لشركة “سيريتل”.

وقبل أيام أصدرت “الهيئة العامة” لشركة سيريتل قراراً أسقط فيه عضوية شركة “راماك الإنسانية” التابعة لمخلوف، حيث لم يعد مخلوف رئيساً لسيريتل بوصفه مالك أكبر شركة مساهمة فيها، إذ تمتلك (راماك) ٤٠٪ من أسهم سيريتل.

وتخضع “سيريتل” لحراسة قضائية فرضتها الحكومة السورية، أي مدير عيّنته مؤسسة الاتصالات، في حزيران من عام 2020.

يذكر أن “رامي مخلوف” ومنذ أن بدأ بث مقاطع مصورة على فيسبوك في الأول من أيار ٢٠٢٠، عمد إلى استخدام عبارات دينية، كما هدد بعقاب من الله على #سوريا، وذلك على خلفية التوتر بينه وبين “بشار الأسد” وزوجته “أسماء الأسد”، إذ استولت الحكومة السورية على معظم ممتلكاته وفي مقدمتها شركة “سيريتل” للاتصالات.

مهدي الناصر

مهدي الناصر

صحفيٌ سوري بدأ العمل في الصحافة عام 2008 معد ومقدم برامج سياسية واجتماعية في عدة إذاعاتٍ سوريّة، عمل كمحرر ومسؤول في قسم الاقتصاد في الحل نت.