القوات النظامية تصعد من استهدافها لريف إدلب.. فهل تبخّرت تفاهمات “آستانا” 16؟

القوات النظامية تصعد من استهدافها لريف إدلب.. فهل تبخّرت تفاهمات “آستانا” 16؟

قتل وجرح 13 مدنياً بينهم نساء وأطفال، الخميس، بقصفٍ للقوات الحكومية على عدة مناطق في جَنُوب وشرق #إدلب شمال غرب #سوريا

وقال ناشطون محليون، لـ(الحل نت)، إنّ: «أربعة مدنيين بينهم طفل قتلوا وأصيب اثنان آخرين بجروح خطرة، نقلوا إلى المستشفيات القريبة، بعد قصف للقوات الحكومية على قرية #الفوعة شرقي مدينة إدلب».

ونقل مراسل (الحل نت) عن مصدر بالدفاع المدني في #جبل_الزاوية، أنّ قصفاً صاروخياً للقوات الحكومية استهدف قرية “أبلين”، أدى إلى مقتل امرأة وطفلين، فيما أصيب ثلاثة أطفال آخرين بجروح خطرة.

إلى ذلك، كثف الجيش السوري قصفه منذ ساعات فجر الخميس، على قرى “حميمات” و”الرامي” و”أرنبة”، بأكثر من 20 قذيفة وصاروخ من مواقعه في معسكر #جورين غرب #حماه، دون وقوع إصابات بشرية، وفق مصادر محلية.

ويأتي التصعيد العسكري على #إدلب، بعد يوم من تدمير فصائل المعارضة السورية دبابة للقوات الحكومية كانت متمركزة قرب قرية “كوكبة” جَنُوب إدلب، بصاروخ موجه مضاد للدروع.

ويرى محللون، أن تكثيف القصف المدفعي والصاروخي للقوات النظامية المدعومة من #روسيا، قد يؤدي إلى اندفاع النازحين السوريين نحو الحدود مع #تركيا، الذي  من شأنه أن يزيد من حدة المشاعر المعادية لسوريا لدى الأتراك القلقين من استخدام الموارد المالية المحدودة لبلدهم في التعامل مع اللاجئين.

وأشار المحللون، أنّه من المحتمل أن تؤدي مواجهة روسية-تركية كبرى أخرى إلى موجة جديدة من اللاجئين إلى #تركيا، خاصة أنّ المزيد من التقدم بقيادة الجيش السوري سيؤدي إلى تقليص الأراضي المحدودة بالفعل التي لا تزال تحت سيطرة فصائل المعارضة.

وتشهد بلدات وقرى ريف #إدلب الجنوبي وريفي حماة و #حلب الغربي، حملة عسكريّة ضخمة تركّزت بشكلٍ واسع على منطقة “جبل الزاوية”، تشنها القوات النظامية بدعمٍ جويٍ روسي، منذ مطلع شهر حزِيران/ يونيو الماضي وحتى اليوم.

وكانت تركيا وروسيا قد وقّعتا نهاية آذار/ مارس 2020، اتفاقاً نصَّ على وقف العمليات العسكريّة بمناطق “خفض التصعيد” شمال غربي سوريا.

وعقدت روسيا وتركيا وإيران، إضافةً إلى ممثلين عن “الحكومة السوريّة” وفصائل المعارضة المدعومة من #أنقرة، في الثامن من الشهر الحالي، اجتماعاً للجولة الـ16 من مباحثات #أستانا، بحضور مراقبين من #الأمم_المتحدة والأردن والعراق ولبنان، إلى جانب المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسن”.

وأكد البيان الختامي للمباحثات، على دعم الهدوء العسكري في مناطق شمال غربي سوريا، وتحديداً في محافظة إدلب، وذلك من خلال تطبيق الاتفاقات المُبرمة بهذا الخصوص بالكامل، إضافةً إلى إعلان الجانبين عن اتفاق يقضي بإنشاء «منطقة خالية من الوجود العسكري» شمال غربي سوريا.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية