بعد وقوعه أسيراً في درعا.. جنديٌ سوري يعاتب والدته بسبب السفر ويكشف حقيقة ما جرى مع الفرقة الأولى

 بعد وقوعه أسيراً في درعا.. جنديٌ سوري يعاتب والدته بسبب السفر ويكشف حقيقة ما جرى مع الفرقة الأولى
الصورة تعبيريّة

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلاً صوتيّاً لمكالمة أحد عناصر «الجيش السوري»، مع والدته بعد وقوعه أسيراً بقبضة مقاتلين معارضين خلال المعارك الدائرة في محافظة درعا.

ويحاول الشاب المجنّد في القوّات السوريّة تطمين والدته على حياته بعد انقطاع طويل عنها، ويؤكد لها أنه وقع أسيراً بيد «المسلّحين»، وتمت مصادرة سلاحه ومستلزماته الشخصيّة، وهو الآن موجود في مدينة طفس بريف درعا.

ويشير الشاب الذي يقاتل إلى جانب الفيلق الأول في الجيش، إلى أنه لن يعود إلى صفوف «الجيش السوري»، فيما إذا تم إطلاق سراحه، وذلك بسبب فقدان سلاحه، الأمر الذي سيسبب له متاعب حال عودته إلى قطعته العسكريّة.

ويلقي العسكري في القوّات السوريّة اللوم فيما وصل إليه على والدته خلال اتصاله معها ويقول لها: «قلتلك أنا سافر ما خليتيني وهي النتيجة، بس أطلع من هون لسافر، معقول انا انذل هيك، اتخلّص سلاحنا من إيدينا وما نقدر نعمل شي».

ويؤكد العسكري خلال حديثه مع والدته، أنه تعرض للأسر برفقة العديد من الضباط والعناصر في «الجيش السوري» ويقول: «يا أمي مو بس أنا، ضباطنا وكلياتنا، منيح يللي لساتني عايش»، لافتاً إلى أنه بصحّة جيدة وتعرض فقط لرضوض بسيطة في كتفه.

اتصال مباشر عسكري بقوات الأسد مع والدته يقول لها "كنت بدي سافر ماسمحتيلي

شاهد: اتصال مباشر عسكري بقوات الأسد مع والدته يقول لها "كنت بدي سافر ماسمحتيلي وهي النتيجة" وهو آسير بيد ثوار درعا . التفاصيل؟

Posted by ‎الاعلامي سمير متيني‎ on Friday, July 30, 2021

وكانت مجموعات مسلّحة معارضة نفّذت الخميس هجمات على حواجز «الجيش السوري»، في “أم المياذن” وجاسم” و“طفس” و“الكرك” وبلدة “صيدا” ومدينة “نوى“، نتج عنه مقتل اثنين منهم أحدهم قائد عسكري سابق في فصيل “المعتز بالله“.

وأسفر الهجوم المسلح عن اعتقال نحو 70 عنصر من الجيش والمليشيات الرديفة له، وقتل 10 عناصر في القوات الحكومية، فضلاً عن سيطرتهم على دبابتين وأسلحة خفيفة ومتوسطة كان يحملها عناصر الحواجز.

وتشهد مختلف قرى وبلدات محافظة درعا منذ أيام مواجهات بين القوّات السوريّة، ومقاتلون معارضون، وذلك بعد الإعلان عن “تسوية جديدة” للمطلوبين أمنيًا وتسليم السلاح الخفيف والمتوسط الموجود مع تعرض من يخفيه للاعتقال، على أن تعود القِوَى الأمنية التابعة للسلطات السورية إلى مقراتها في أحياء البلد.

لكن، وبشكل مفاجئ، الثلاثاء الفائت، تم نقض الاتفاق، وتبادل طرفاه الاتهامات بشأن المسؤولية.