سوريا.. النفط تلغي مشروع سدادة أسطوانة الغاز بذريعة عدم جدواها!

سوريا.. النفط تلغي مشروع سدادة أسطوانة الغاز بذريعة عدم جدواها!
الصورة تعبيرية - إنترنت

ألغت وزارة # #النفط التابعة للسلطات # #السورية ، مشروع تركيب سدادة على صمام أسطوانة # #الغاز ، بذريعة أن السدادة لا تمنع عمليات # #الغش في وزن # #الأسطوانة .

وقالت مصادر من الوزارة إن «تركيب سدادة على صمام أسطوانة #الغاز لا يحقق فائدة حقيقية للمتعاملين، نظراً لتكلفتها المرتفعة من جهة، وسهولة التلاعب بها من جهة ثانية».

وكشفت المصادر في تصريحات صحفية، عن «دراسة لإلزام الموزعين باعتماد ميزان خاص لأسطوانات #الغاز ، حتى يتأكد المواطن من وزن #الأسطوانة قبل استلامها».

ويبلغ وزن أسطوانة #الغاز ٢٤،٢ كيلو غرام (الحديد و #الغاز )، غير أن عدداً من موزعي المادة يقومون خلسةً بتفريغ جزء من #الغاز ويبيعونها عبر تعبئة (غاز المطبخ) الصغير، لتحقيق مزيد من الأرباح.

وأصدرت وزارة # #التجارة الداخلية في الحكومة #السورية ، في آذار الماضي، قراراً يقضي برفع سعر أسطوانة #الغاز المنزلي (10 كيلو غرام) من 2650 ليرة، إلى 3200 ليرة، أي بنسبة 45 بالمئة.

وتشهد مناطق السلطات #السورية منذ أشهر نقصاً حاداً في المشتقات #النفط ية، وتمتد طوابير الأشخاص والسيارات أمام الكازيات في بعض الأحيان لمئات الأمتار، وترافق ذلك مع اتساع سوق سوداء لبيع المادتين بأسعار مرتفعة.

ويشتكي السوريون من تأخر إمدادات #الغاز المنزلي، حيث لا تصل رسائل من أجل الحصول على الإسطوانات للمسجلين وفق نظام الدور عبر # #البطاقة_الذكية ، إلى كل 4 أشهر، ومنهم لا تصلهم تلك الرسالة مطلقاً.

يذكر أن السدادة أو الغطاء البلاستيكي على صمام أسطوانة # #الغاز ، جرى تطبيقه في مناطق سورية عدة قبل سنوات الحرب،  لكن معظم المعدات والتجهيزات المستخدمة بعملية الختم فُقدت، بحسب مسؤولين.