قائدٌ عسكري في ميليشيا “الحرس الثوري” ينجو من محاولة اغتيال بدير الزور.. والمتهم عناصر “لواء القدس”

قائدٌ عسكري في ميليشيا “الحرس الثوري” ينجو من محاولة اغتيال بدير الزور.. والمتهم عناصر “لواء القدس”
الصورة من الإنترنت

تعرض قائد مجموعة عسكريّة في #الحرس_الثوري الإيراني ومرافقيه، ليل الأربعاء-الخميس، لمحاولة اغتيال نفذها مجهولون على طريق دير الزور- البوكمال، قبل أن تتمكن مؤازرات لـ”الثوري” من فك الحصار عنهم.

وقال مراسل (الحل نت) إن: «سيارة المدعو “الحاج علي”، قائد المجموعة العسكرية المسؤولة في محطة (T2) بريف البوكمال، تعرضت لكمين من قبل مجموعة مجهولة، عند مدخل قرية # #سعلو ، حيث تبادل الطرفان إطلاق النار، قبل أن تصل مؤازة من مجموعة تابعة لـ”الحرس الثوري” في القرية ذاتها».

وأضاف المراسل، أن «المجموعة المهاجمة لاذت بالفرار عند وصول التعزيزات، حيث جرى فك الحصار عن القائد ومرافقيه، ليصلوا إلى مدينة الميادين عند ساعات الصباح الأولى ».

في وقتٍ، اتهم عناصر “الحرس الثوري”، ميليشا # #لواء_القدس المدعومة من # #روسيا بتنفيذ الهجوم.

وأوضح المراسل، أن الهجوم جاء «بسبب الخلافات المستمرة بين الطرفين على مناطق النفوذ والتوسع في المنطقة، كما تتهم ميليشا “الثوري”، “لواء القدس”، بتنفيذ عمليات ضد الميليشيات الإيرانيّة تحت مسمى خلايا # #اعش ».

وفي 31 تموز/ يوليو الفائت، قُتِل عنصر من “الحرس الثوري”، على يد مجهولين، بالقرب من نقطة “المصفاة” الخاضعة لسيطرتها على ضفاف نهر الفرات من جهة بلدة # #دبلان ، إذ اتهموا عناصر من “لواء القدس” بتنفيذ عملية القتل، بسبب الخلافات المستمرة بين الطرفين على تهريب البضائع من مناطق سيطرة # #قوات_سوريا_الديمقراطية (قسد) في الجهة المقابلة من النهر.

وتشهد مناطق ديرالزور وريفها خلافاً بين الميليشيات الإيرانية وتلك المدعومة روسيًا، نتيجة صراع الطرفين على السيطرة المطلقة، ليستغلوا وجود خلايا “د #اعش ” وينفذوا العمليات ضد بعضهم تحت اسمها.

يذكّر أن القوات الإيرانيّة تهيمن على مناطق واسعة في محافظة دير الزور، وتقيم فيها العشرات من المعسكرات لمقاتليها، كما تستخدم مواقع عدة في البادية لتخزين السلاح والذخيرة.

في حين تحاول #روسيا توسيع مناطق نفوذها في المنطقة، عبر دفع المزيد من التعزيزات العسكريّة من ميليشيا “لواء القدس” الفلسطيني والفيلق الخامس، إضافةّ إلى إنشاء العديد من المقرات.