التهمت حرائق ضخمة مناطق واسعة حراجية ومثمرة في قرى مصياف بريف حماة، كما اقتربت الحرائق من منازل الأهالي.
واندلعت حرائق ضخمة في الحراج الجبلية في موقع كفرلاها عين الخنزير في ريف مصياف وطالت الحرائق 500 دونم، وأتت على 500 شجرة زيتون وعشرات الأشجار الحراجية المعمرة.
وأعلنت السلطات السورية السيطرة على الحرائق وإخمادها، بمشاركة عناصر الدفاع المدني وفرق الإطفاء.
وذكرت صفحات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي إن «هذه الحرائق بفعل فاعل وهم يعلمون تماماً أن الجو وطبيعة المنطقة وعامل الهواء القوي تساعد في اشتعال الحرائق وامتدادها».
في حين حمل ناشطون سوريون السلطات السورية مسؤولية الحرائق التي تتجدد كل عام، وقال صاحب حساب “علي علي” على فيسبوك «بلش مسلسل الحرائق بفعل فاعل»، واعتبر أن الفاعلين لم يكونوا ليفعلوا فعلتها لو كان هناك محاسبة لمن تم القبض عليهم وهم يشعلون النار.
واندلعت حرائق في غابات الساحل السوري، أواخر الشهر الماضي تزامنا مع حرائق في مناطق تركية تحاذي الأراضي السورية، كما امتدت حرائق في لبنان إلى مناطق سورية في ريف حمص.
وتندلع حرائق ضخمة من الشهر الماضي في غابات وقرى في دول المنطقة من بينها تركيا وشمالي العراق وسوريا ولبنان، وذلك تزامناً مع ارتفاع شديد في درجات الحرارة الأمر الذي يرفع نسبة اشتعال الحرائق في الغابات.
وشهد صيف العام الفائت حرائق ضخمة في محاصيل زراعية، توزعت على جميع المناطق السورية، الأمر الذي أدى لخسائر مساحات واسعة مزروعة بمحاصيل أساسية منها القمح والشعير، ولم تعرف الأسباب الحقيقية وراء الحرائق.
وقدر وزير الزراعة في الحكومة السورية “محمد حسان قطنا”، المساحات المحروقة العام الماضي بنحو ١١ ألف و٥٠٠ هكتار في طرطوس واللاذقية، موزعة بواقع: ٦٠٪ حراجية، و٤٠٪ مزروعة.
يذكر أن حرائق العام الماضي 2020، طالت مناطق في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص، وأتت على أشجار مثمرة، وغابات حراجية، وكذلك تضررت آلاف العائلات في تلك المناطق، كما طالت حرائق ضخمة العام الماضي مناطق في إدلب وشمالي سوريا وفي مناطق الإدارة الذاتية.

