“الحريري”: إيران تعطل تشكيل الحكومة و«حزب الله» مسؤول عن تهريب المحروقات لسوريا

“الحريري”: إيران تعطل تشكيل الحكومة و«حزب الله» مسؤول عن تهريب المحروقات لسوريا
"سعد الحريري" - إنترنت

اتهم رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الحريري، إيران، بتعطيل تشكيل الحكومة، من خلال إرسالها سفينة للمحروقات إلى لبنان، كما وحمّل «حزب الله» مسؤوليّة تهريب الوقود إلى «الحكومة السوريّة».

جاء ذلك في سلسلة تغريدات لـ”الحريري” على حسابه في تويتر، رداً على تصريحات للأمين العام لحزب الله اللبنانى، حسن نصرالله، الذي أعلن خلالها أن سفينة محملة بالمحروقات، ستنطلق من إيران إلى لبنان.

وأكد “الحريري”: أن أزمة المحروقات في البلاد تنشأ عن التهريب المتعمد لخدمة «النظام السوري».

وأشار إلى  أن إيران، «تعطل تأليف الحكومة، وإلا كيف تجيز الدولة الإيرانية لنفسها مخالفة القوانين الدولية، فتقبل إرسال السفن إلى لبنان دون موافقة الحكومة اللبنانية؟».

موضحاً، إلى أن السفن الإيرانيّة، «ستحمل معها الى اللبنانيين  مخاطر وعقوبات اضافية على شاكلة العقوبات التي تخضع لها فنزويلا ودول أخرى».

وتساءل “الحرير” عن إن كانوا في دولةٍ تسلم فيها «حزب الله» كل الحقائب الوزارية، مشدّداً على أن مثل هذه المواقف «ستضاعف من معاناة الناس المعيشية والاقتصادية».

ومنتصف الشهر الجاري، صرح “نصر الله” أن «مهربي المازوت من البلاد إلى سوريا هم خونة وأموالهم حرام».

في قوتٍ، تجاهل “نصر الله” جميع التقارير الدولية والمحلية التي تحدثت عن ضلوع حزبه بعمليات التهريب.

فيما كان “نصر الله” قد وصف موضوع وصول النفط الإيراني إلى لبنان بأنه «أمرٌ محسوم»، مضيفاً «نحن قطعاً سنأتي بالمازوت والبنزين من إيران».

ويحقق “حزب الله” «ثروات طائلة ويعيث فساداً على حساب أبناء الشعب السوري، من تجارة كبيرة للمخدرات إلى حقول النفط برفقة الإيرانييّن، فضلاً عن تهريب المحروقات»، بحسب تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويعيش لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية، التي استمرت 15 عامًا وانتهت في عام 1990، في وقتٍ فشلت البلاد بتشكيل حكومة جديدة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2020، بسبب الخلاف بين التيارات السياسية المتنافسة.